[ عدل ]
وقالَ غَسّان : رَجُلٌ عُدْلَةٌ « 1 » عند القاضِى ، وقَوْمٌ عُدْلَة .
[ عمد ]
وقالَ : هُوَ عُمْدَةُ « 2 » قَوْمِهِ ، وهُوَ الَّذِى يَعْتَمِدُونَه .
[ علو ]
وأَنشد « 3 » : [ في عَلْوُ « 4 » ]
إِنِّى أَتانِى لِسانٌ [ لا ] أَسَرُّ بِها * مِنْ عَلْوُ لا عَجَبٌ مِنْهُ ولا سُخُر « 5 »
وأَنْشَده :
إِذا ما أَتَيْتَ بَنِى مالِكٍ * فَسَلِّمْ عَلَى أيُّهُم أَفْضَلُ « 6 »
فَرَفَع أَيَّهم « 7 » .
[ علث ]
وقال : المُعْتَلِثُ مِنَ الطَّعامِ « 8 » :
الجَشِبُ الَّذِى لَمْ يُهَيَّأْ ، يَكونُ طحِينُه مُفلَّقاً مُحَتَّتاً ، وإِنْ كان لَحْماً جاءَ نِيئاً .
[ عور ]
وقالَ : قَدْ عَوِرَ الرَجُلُ ، وقَدْ عُرْتُه .
وقالَ : العِراقُ « 9 » : الَّذِى يَجِىءُ مع الرِّيشِ نَحْوَ اللِّحاءِ .
[ عبر ]
وقالَ : عَبَّرَ بأَشْوَسِ الدَّهْر ، أَىْ بشِدَّة الدَهرِ .
وقالَ : هُوَ أَقصَرُ من إِبْهامِ حُبارَى « 10 » ، وأَقْصَرُ من إِبْهامِ ضَبٍّ .
وأَنْوَمُ مِنْ رَيْحانَةَ بنِ مالِكٍ
وأَكْسَلُ من باقِلٍ .
مَنْ وَعَدَ كَمَن وَأَدَ .
أَتَيْتَ أُمَّ الجُنْدَب ، اسمُ الغُدْرَةِ .
كالكَلْبِ أَحَبُّ أَهْلِهِ إِليْهِ الظاعِنُ .
الآنَ صَرَّحَ الحَقُّ عَنْ مَحْضِهِ .
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل بسكون فوق الدال ، وعبارة اللسان قال أبو زيد يقال : رجل عدلة وقوم عدلة ( بفتح الدال ) أيضا وهم الذين يزكون الشهود . ويبدو أنه يقيمها على عمدة قومه فهذا يعتمدونه وذاك يعدلونه .
( 2 ) اللسان .
( 3 ) لأعشى باهلة كما في اللسان ( ع ل و ) .
( 4 ) ما بين القوسين زيادة يقتضيها منهجه في شرح المواد
( 5 ) البيت في اللسان ( ع ل و ) و ( ل س ن ) ومن علو أي من أعلى ويروى من علو وعلو . وقوله سخر هكذا في نسخة ( ض ) بضم السين والخاء وفي هامش الأصل عن السكرى : حفظي سخر أي بفتح السير والخاء
( 6 ) اللسان ( أيا )
( 7 ) بناء على أن أي يعمل فيها ما بعدها لا ما قبلها وفي القرآن الكريم« لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا »فرفع
( 8 ) لعله مجاز من قولهم : المعتلث من السهام . الذي لا خير فيه
( 9 ) عبارة القاموس : العراق : جوف الريش .
( 10 ) هذا وما يليه أمثال لا صلة لها بالباب