تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الجيم — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤

[ عبل ]

والمِعْبَلَةُ « 1 » : سَهْمٌ فيه نَصْلٌ طَوِيلٌ لَيْس له عَيْرٌ « 2 » . والسِّرْوَةُ « 3 » وهِىَ المِرْماةُ إِلَّا أَنَّها أَرْدؤها .

[ عبد ]

قالَ : والقِطْعُ « 4 » يُسَمَّى الْمِيدَعُ وهُوَ العَبَدُ « 5 » أَيْضاً . وقالَ : دَعْ بِهذا الْمِيدَعِ تِلْك ، أَىَ ارْمِ بِهِ ووَدِّع غَيْرَهُ . وقالَ طرَدَهُ حَتَّى عَبَّدَهُ : إِذا لَحِقَةُ فأَخَذَهُ « 6 » .

[ عتر ]

وقالَ : أَبادُوا عِتْرتَهُم ، أَىْ جَماعَتَهُم وأَصْلَهُم .

[ علقم ]

وقالَ : الْعَلْقَمُ : شَجَرٌ « 7 » يُشْبِهُ العَرْفَجَ .

[ عسم ]

والاعْتِسامُ : أَنْ يأْخُذَ « 8 » الخُفَّ الخَلَقَ ، أَو النَّعْلَ الخَلَقَ ، أَو الثَّوْبَ الخَلَقَ فتُصْلِحَهُ وتَلْبَسَهُ ، تَقُولُ : اعْتَسِمْ هذا الخُفَّ والنَّعْلَ والثَّوْبَ .

[ عرد ]

وقالَ : عَرَّدَتِ « 9 » الفَلاةُ بالرَّجُلِ أَو الراحِلَةِ : إِذا غَلَبَتْهُ . قال مُزَرِّدٌ :
نَأَتْ بِها قَذَفٌ سِواكَ ودُونَها * خَرْقٌ يُعَرِّدُ « 10 » بالقَطاء إِمْلِيسُ

[ عشو ]

وقالَ : الْعَاشِي الَّذِى يَسِيرُ باللَّيْلِ إِلَى الناسِ يَطْلُبُهُمْ ، تَقُولُ : عَشَوْتُ « 11 » إِلَى بنِى فُلانٍ .

[ عكر ]

وقالَ : عَلَيْهِ عَكَرَةٌ مَدْراءُ ، أَىْ كَثِيرَة « 12 » من الإِبِلِ . وأَنشد :
فجَنُوبُ لِيَّةَ أَقْفَرَتْ مِن بعْدِهِمْ * وطَمتْ فَلَا تُسْقَى بها المدْراءُ
هامش
( 1 ) عبارة اللسان ( ع ب ل ) : نصل طويل عريض . انظر صفحة 230 . ( 2 ) عير النصل : النائي وسطه . ( 3 ) بكسر السين وفي اللسان عن ثعلب بضمها أيضا ، وفسرها أبو حنيفة بأنها نصل كأنه مخيط أو مسلة . ( 4 ) القطع من النصال : القصير العريض ( اللسان - ق ط ع ) . ( 5 ) في القاموس ( ع ب د ) ضبطه بسكون الباء وما هنا بالتحريك . ( 6 ) أخذه : أسره ، وفي المعجمات : عبده ( بتشديد الباء ) : أتخذه عبدا ( 7 ) في القاموس : الحنظل . ( 8 ) وكذا في القاموس . ( 9 ) في التاج : التعريد : سرعة الذهاب في الهزيمة . ( 10 ) في الأصل : يعمد ، والمثبت من نسخة كتبت فوقها وهو الأشبه بالمادة - إمليس : لا يبت . ( 11 ) وفي اللسان أيضا متعديا بنفسه ، عشوته : قصدته ليلا ( 12 ) في اللسان عن الأصمعي : العكرة : الخمسون إلى الستين إلى السبعين . وعن أبي عبيد : ما بين الخمسين إلى المائة .
كتاب الجيم — صفحة 234 | أَبو عمرو الشيبانى الكوفي / إبراهيم آلابيارى / إبراهيم آلابيارى