[ عفو ]
وقال : اقْتَتَلوُا قِتالًا عَفْواً : إِذا لَمْ يَكُن فِيهم شِلالٌ « 1 » ولا قتلٌ ولا شِجاجٌ
[ عضض ]
وقالَ : إِنَّهُ لَعِضُّ مالٍ ، وعِضُّ مَعاشٍ وهُوَ الَّذِى « 2 » يُحْسِنُ القِيامَ عَلَى المالِ .
وقال الثَّعْلبىّ :
يَقُولُ لِىَ العِضُّ المُحاسِبُ نفسَهُ * أَضاعَ وأَفنى مالَهُ ابنُ مُحَمّدِ
[ عنو ]
وقالَ : رَأَيْتُ عَانِيَةً « 3 » من الناسِ ، أَى كَثْرَةً ، وعَانِيَةً من إِبِلٍ وغَنَمٍ ، ومِنْ حَمِيرٍ ، وما كانَ .
[ عجرم ]
والْعِجْرِمُ : الراعِى « 4 » القَوِىُّ الغَلِيظُ القَصِيرُ .
[ علط ]
وقالَ : فُلانٌ شاعِرٌ عَالِطٌ ، وما أَعْلَطَهُ أَىْ ما أَنْكَرَهُ « 5 » .
[ عثر ]
قال : والْعَاثِرَةُ : الحُفْرَةُ الَّتِى تُجْعَلُ فيها الحِبالَةُ ، والكِفَّةُ « 6 » مِنْ ثُمامِ وضَعَة « 7 » ولِحاءٍ . وقالَ : وَجَدْتُ عَاثِرَهُ يَهْوِى ، وقد اسْتَثارَ حَبْلَهُ : إِذا لَمْ يَكُن فِيه شَىْءٌ .
[ عضض ]
وقال : العِضُّ « 8 » مِنَ الشَّجَرِ : الطَّلْحُ ، والعَوْسَجُ ، والسَّلَمُ ، والسَّيالُ ، والسَّرْحُ والعُرْفُطُ ، والسَّمُرُ .
[ عشم ]
وقالَ : قَدْ عَشَّمَ بَعِيرُكَ : إِذا أَخَذَ فِيهِ / السِّمَنُ .
[ عرش ]
وقال « 9 » : [ في عَرْش هَويَّة « 10 » ]
ولَمَّا رَأَيْتُ الأَمْرَ عَرْشَ هَوِيَّة * قَطَعْت لُباناتِ الدَّلالِ بِشَمَّرا « 11 »
هامش
( 1 ) العفو : السهل الميسور والمراد هنا : لا جراح فيه . والشلال : المطاردة
( 2 ) اللسان .
( 3 ) هكذا في الأصل بتقديم النون على الياء ولعلها العاينة بتقديم الياء على النون تسهيل العائنة . وفي التاج ( ع ى ن ) :
رأيت عائنة من أصحابي : قوما عاينونى أو لعلها العانة من غير ياء وهي القطيع من حمر الوحش وفي اللسان ( ع ون ) عن اللحياني فلان على عانة بكر بن وائل أي جماعتهم ، وهو الأشبه
( 4 ) عبارة اللسان : الرجل
( 5 ) أورده القاموس ( ع ل ط ) وفي التاج عزاه إلى أبى عمرو
( 6 ) الكفة : حبالة الصائد تجعل كالطوق .
( 7 ) الضعة : شجر من الحمض . وقال أبو عمرو : نبت كالثمام وهي أرق منه ( اللسان والتاج ) .
( 8 ) العض : ما صغر من شجر الشوك ( اللسان ) وقد سرد ما هنا من أسماء
( 9 ) هو الشماخ كما في اللسان ( ع ر ش ) .
( 10 ) زيادة يقتضيها منهجه في إيراد المواد المفسرة - وقد فسر العبارة فيما سيأتي في صفحة 257 بقوله : عرش هوية : أمر فاسد . وفي اللسان ( ه وى ) : الهوية : بئر بعيدة المهواة وعرشها : سقفها المغمى عليها بالتراب فيغتر به واطئه فيقع فيها ويهلك . أراد لما رأيت الأمر مشرفا بي على هلكة تركته ومضيت وسليت عن حاجتي من ذلك الأمر .
( 11 ) البيت في اللسان ( ش م ر ، ع ر ش ، ه وى ) - ديوانه ( ط المعارف ) : 132 . وضبطت شين شمر بالفتح كما هنا . وفي اللآلي 588 : شمر اسم ناقته بنصب الشين عن الأصمعي وبكسرها عن أبي عمرو .