تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الجيم — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥

[ شعف ]

وقالَ : قَدْ شَعِفَتِ العِضاهُ : إِذا ذَهَبَ « 1 » وَرَقُها وتَحاتَّ ، شَعَفاً . وشَعَفُ « 2 » الجِبالِ : أَعالِيها . وشَعَفَةُ « 3 » الرَأْسِ : الشَّعَرُ إِذا خَفَّ واخْتَلَطَ وشَعِثَ . وقالَ : الشَعْفُ : الذُّعْر « 4 » . لَقَدْ شَعَفَ ناقَتِى شَىْءٌ أَى ذَعَرَها . قال :
كَما اصْعَنْفَرَت مِعْزَى الجِبالِ مِن الشَّعْفِ « 5 »

[ شعع ]

وقالَ الشُّعْشُعُ « 6 » : الطَويلُ المَهْزُول . قال رُؤْبَةُ :
يَقْدُمْنَ سَوّاسَ كِلابٍ شُعْشُعَا « 7 »

[ شفع ]

وقالَ : ما أَشْفَعَ حَبَّكَ هذا : إِذا كانَ كَثِيرَ الطَّحِينِ . ولَقَدْ شَفَعَ « 8 » بطَحِينٍ كثِيرٍ يَشْفَعُ شَفْعاً . وقالَ رُؤْبَةُ :
أَشَرْيَةٌ في قَرْيَةٍ ما أَشْفَعا « 9 »

[ شمل ]

وقالَ : والشَّمَالِيلُ : ما تَفَرَّق « 10 » من أَغْصانِ الشَّجَرَة . وشَمَالِيلُ الغنَم والإِبل : الَّتِى لا تَجْتَمِعُ . قال « 11 » :
مِنْها شَمَالِيلُ وما تَلَفَّفا « 12 »
هامش
( 1 ) في القاموس : شعفت الناقة ( من باب فرح ) : تمعط شعر عينيها . وفي التكملة : ويقال إنه بالسين وهو أجود وما هنا قريب من هذا المعنى . ( 2 ) وكذا في القاموس وهو جمع شعفة ( محركة ) . ( 3 ) في القاموس الشعفة : الخصلة في أعلى الرأس . وفي اللسان : ويقال لذؤابة الغلام شعفة . ( 4 ) في اللسان : الشعف : الذعر والقلق والأصل شعف الدابة حين تذعر ثم نقلته العرب من الدواب إلى الناس . ( 5 ) الشاهد في اللسان ( ش ع ف ) و ( ص ع ف ر ) بدون عزو . وصدره كما في اللسان :ولا غرو ألا نروهم من نبالناواصعنفرت : نفرت وتفرقت . وأورد البيت شاهدا على الشعف بمعنى المطرة اليسيرة . ( 6 ) في القاموس بفتح الشين : الطويل دون قيد المهزول ، وكذا في اللسان . وفي اللسان الشعش بالضم فيهما الخفيف في السفر . ( 7 ) ديوانه : 90 ( البيت 106 ) وهو فيه بفتح الشينين . ( 8 ) الأصل في شفع الشئ كان وترا فصيره زوجا والمراد هنا أنه نتج عن طحنه دقيق كثير فكأنه ضوعف . ( 9 ) ديوانه : 92 ( البيت : 174 ) . ( 10 ) وكذا في المعجمات . ( 11 ) هو العجاج كما في اللسان ( ش م ل ) . ( 12 ) ديوان العجاج ( ط . بيروت ) : 499 ( البيت 56 ) وفي الأصل : وما تلفعا بالعين المهملة والمثبت من الديوان ومن نسخة بهامش الأصل . والشماليل هنا : البقية وقيل البيتوقد تردى من أراط ملحفاوقوله وما تلففا : لم تلبسه .
كتاب الجيم — صفحة 145 | أَبو عمرو الشيبانى الكوفي / إبراهيم آلابيارى / إبراهيم آلابيارى