آنرا ماليدنى سخت » در حديث سابق شرح آن شد ، « پس بيرون آمدند مانند مورچهها از يمين أو واز شمال أو » يعنى از طرف راست وچپ حضرت آدم مورچهها از أو بيرون آمدند ، يا راست وچپ آن گل كه مورچهها از آن بيرون آمدند وراست گل آن بود كه طرف راست حضرت آدم از آن خلق شده وچپ آنچه طرف چپ آن حضرت از آن خلق شده ، يا از راست وچپ حضرت جبرئيل كه فرا گيرنده بود يعنى از آنچه مقابل طرف راست آن حضرت بود وآنچه مقابل دست چپ آن حضرت بود ، وبر هر تقدير اين اشاره است با خيار وأشرار واين كه اخيار از طرف راست كه أقوى واشرف است بيرون آمدند وأشرار از طرف چپ كه بر خلاف آنست ، وتتمّهء حديث محتاج بتوضيح نيست .
حديث دهم
اينست كه روايت كرده از محمد بن علي حلبى از حضرت أبى عبد اللَّه عليه السلام كه فرموده « 1 » :
انّ اللَّه عزّ وجلّ لمّا أراد أن يخلق آدم عليه السّلام أرسل الماء على الطّين ، ثمّ قبض قبضة فعركها ثمّ فرّقها فرقتين بيده ، ثمّ ذرأهم فاذاهم يدبّون ، ثمّ رفع لهم نارا فأمر أهل الشّمال أن يدخلوا ، فذهبوا إليها فهابوها ولم يدخلوها ، ثمّ أمر أهل اليمين أن يدخلوها ، فذهبوا فدخلوها ، فأمر اللَّه عزّ وجلّ النّار فكانت عليهم بردا وسلاما ، فلمّا رأى ذلك أهل الشّمال قالوا : ربّنا أقلنا ، فأقالهم ، ثمّ قال لهم : أدخلوا فذهبوا فقاموا عليها ولم يدخلوها ، فأعادهم طينا وخلق منها آدم
هامش
( 1 ) حديث سوم باب دوم « طينة المؤمن والكافر » از أبواب ايمان وكفر كافى ، وتمام سند اينست ( جلد دوم مرآة العقول ، صفحهء ششم ) : « علىّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أيان بن عثمان ، عن محمّد بن علىّ الحلبىّ عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، ( قال : انّ اللَّه عزّ وجلّ لمّا أراد الحديث ) » .