مىخواند آنرا از روى قدرت واختيار أو ، وعلم ما باعث تفاوتى در حال أو بهيچ وجه نشود پس بلا تشبيه علم حق تعالى نيز به آن چه آدمي ميكند از اين قبيل است هر چه را أو بكند يا نكند حق تعالى در أزل عالم بآن باشد ومحال باشد كه خلاف آن واقع شود با وجود قدرت واختيار أو بر خلاف آن بلكه امتناع واستحالهء خلاف آن از اراده واختيار أو ناشى مىشود اينست مجمل كلام در اين مقام واين رساله گنجايش زيادة بر اين ندارد وبسا باشد زيادة بر اين منجرّ شود بكلام در أسرار قضا وقدر كه نهى شده از خوض در آنها وكشف از آنها ، واللَّه ولىّ الهداية والتّوفيق .
حديث نهم
اينست كه روايت كرده از زراره كه گفته « 1 »
انّ رجلا سأل أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ :
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى
، إلى آخر الآية « 2 » فقال وأبوه يسمع عليهما السّلام : حدّثنى أبى انّ اللَّه عزّ وجلّ قبض قبضة من تراب التّربة الّتى خلق منها آدم عليه السّلام فصبّ عليه الماء العذب الفرات ثمّ تركها أربعين صباحا ثمّ صبّ عليها الماء المالح الأجاج فتركها أربعين صباحا ، فلمّا اختمرت الطّينة أخذها فعركها عركا شديدا فخرجوا كالذّرّ من يمينه وشماله وأمرهم جميعا أن يقعوا في النَّار فدخل
هامش
( 1 ) حديث دوم باب دوم « طينة المؤمن والكافر » از أبواب كتاب ايمان وكفر كافى ، وتمام سند بدين نهج است ( ج 2 مرآة العقول ، ص 6 ) : « علىّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة أنّ رجلا سأل أبا جعفر عليه السّلام ( الحديث ) » .
( 2 ) آيهء 172 سورهء مباركهء أعراف وباقي آن اينست :« وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ».