تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح آقا جمال خوانسارى بر غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسي ) — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
در اين آيهء كريمه نيز زنده بودنست بايمان بقرينهء مقابلهء آن بكافران ، و « تخصيص ترسانيدن بمؤمن » باعتبار اينست كه انتفاع بآن مخصوص است باو ، وپوشيده نيست كه اين حديث شريف ظاهر نمىشود از آن مگر اختلاط طينت سعدا واشقيا ، واين كه هر كه از طينت آسمانها خلق شده باشد سعيد شود البتّه ، وهر كه از طينت زمين خلق شده باشد شقى شود البتّه ، وامّا اين كه بي قدرت واختيار ايشان باشد ، پس از آن ظاهر نمىشود ، پس ممكن است كه باختيار هر طايفه باشد هر چند طينت هر يك في الجملة مرجّحى باشد از براي اختيار آنچه اختيار كنند واللَّه تعالى يعلم .

حديث هشتم

اينست كه « 1 » روايت كرده از زراره از حضرت أبى جعفر يعنى امام محمد باقر عليه السلام كه فرمود : لو علم النّاس كيف ابتداء الخلق ما اختلف اثنان ، انّ اللَّه عزّ وجلّ قبل أن يخلق الخلق قال : كن ماء عذبا أخلق منك جنّتى وأهل طاعتي ، وكن ملحا أجاجا أخلق منك ناري وأهل معصيتي ، ثمّ أمرهما فامتزجا ، فمن ذلك صار يلد المؤمن الكافر والكافر المؤمن ، ثمّ أخذ طينا من أديم الأرض فعركه عركا شديدا فإذا هم كالذّرّ يدبّون ، فقال لأصحاب اليمين : إلى الجنّة بسلام ، وقال لأصحاب الشّمال : إلى النّار ولا أبالي ، ثمّ أمر نارا فأسعرت فقال لأصحاب الشّمال : أدخلوها فهابوها ، وقال لأصحاب اليمين : ادخلوها فدخلوها ، فقال : كونى بردا وسلاما ، فكانت بردا وسلاما ، فقال أصحاب الشّمال :
هامش
( 1 ) حديث أول باب دوم كتاب ايمان وكفر كافيست ( ص 5 ج 2 مرآة العقول ، ص 5 ) وتمام سند اين است : « أبو علىّ الاشعرىّ ومحمّد بن يحيى ، عن محمد بن إسماعيل ، عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن زرارة ، عن أبي جعفر قال ( لو علم ، الحديث ) »