تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح آقا جمال خوانسارى بر غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسي ) — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
وزيورى يابد بپرهيزگارى ، يعنى هر چند با زيور يافتن بپرهيزگارى باشد سود نمىدهد وبنا بر اين مراد سود كامل بلكه أكمل است .

10858

لا تدرك اللَّه جلّ جلاله العيون بمشاهدة الأعيان لكن تدركه القلوب بحقائق الايمان . در نمىيابد خدا را كه بزرگست بزرگى أو چشمها بمشاهدهء چشمها ، وليكن در مىيابد أو را دلها بحقيقتهاى ايمان ، مراد اينست كه حق تعالى را چشمها بديدنى كه دارند نمىتوانند ديد وليكن دلها أو را در مىيابند بحقيقتهاى ايمان ، يعنى بايمانهاى كامل ثابت كه باو مىآورند ويقين باو ميكنند بمرتبهء كه گويا أو را مىبينند ، وممكن است كه ترجمهء « بمشاهدة الأعيان » اين باشد كه بمشاهدهء كه أعيان وذوات چيزهاى ديگر را ميكنند ودر اين فقرهء مباركه ردّست بر فرقهء مخذولهء أشاعره از أهل سنّت كه تجويز رؤيت حق تعالى بچشم كرده‌اند وتفصيل مسئله ودلايل امتناع آن وردّ مذهب ايشان در كتب كلاميّهء أصحاب ما رضوان اللَّه تعالى عليهم بر وجه كافى وافى مذكورست .

10859

لا اله الّا اللَّه عزيمة الايمان ، وفاتحة الاحسان ، ومرضاة الرّحمن ، ومدحرة الشّيطان . كلمهء طيّبه « لا إله الّا اللَّه » عزيمت ايمانست ، وفاتحهء احسان ، وخشنودى رحمن ، ودور كردن شيطان ، يعنى كلمهء طيّبهء « لا إله إلّا اللَّه » « عزيمهء ايمانست » يعنى گفتن آن واعتقاد بآن فريضه‌ايست از فرايض ايمان بلكه أصل واوّل فرايض آنست ، يا اين كه تعويذيست از براي ايمان وحفظ آن ، و « فاتحه واحسانست » ، يعنى ابتداى نيكوكارى ومبدأ آنست يا گشايندهء احسان حق تعالى است بصاحب خود ، و « خشنودى رحمانست » يعنى سبب رضا وخشنودى خداى بسيار مهربانست ،
شرح آقا جمال خوانسارى بر غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسي ) — صفحة 421 | جمال الدين محمد الخوانساري / جلال الدين / مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث)