تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢

الباب السادس بَابُ الْكَوْنِ وَالْمَكَانِ

وأحاديثه كما في الكافي تسعة :

الحديث الأوّل

روى في الكافي بإسناده ، عن السرّاد ، « 1 » عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ : سَأَلَ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام ، فَقَالَ : أَخْبِرْنِي عَنِ اللَّهِ مَتى كَانَ ؟ فَقَالَ : « مَتى لَمْ يَكُنْ حَتّى أُخْبِرَكَ مَتى كَانَ ؟ سُبْحَانَ مَنْ لَمْ يَزَلْ وَلَا يَزَالُ فَرْداً صَمَداً ، لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَداً » .

هديّة :

يعني باب نفي حدوث المحدث وتحيّزه ، أو باب إثبات الكون - بمعنى الوجود العيني - له تعالى ونفى التحيّز ، كما قيل . ( نافع بن الأزرق ) ينسب إلى الأزارقة : صنف خرجوا على بني اميّة زمن عبد الملك بن مروان . فالحديث قد علم بيانه في الباب الأوّل . ولمّا كان ( متى ) سؤالًا عن زمان مخصوص بحدوث شيء فيه ، وكان السؤال ب « متى » فيما لا خصوصيّة لزمان به ، لقدمه ، أجاب عليه السلام أوّلًا بعدم صحّة سؤاله ، ثمّ بأزليّته عزّ وجلّ وتفرّده في ذلك ، واحتياج جميع ما سواه إليه ، وتنزّهه سبحانه عن صفات النقص وخواصّ الخلق .
هامش
( 1 ) . السند في الكافي المطبوع هكذا : « محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب » .