ولا يكون الاسم المشتقّ عين مسمّاه ، ولا الصفة الذهنيّة عين موصوفه العينيّ .
وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله :
« فقد أشرك » أي بعبادة الأسماء المتعدّدة ، وكفر وجحد ؛ حيث لم يعبد المسمّى « ولم يعبد شيئاً » أي موجوداً عينيّاً ؛ لعدم وجود الاسم وبقائه لفظاً ولا مفهوماً . « 1 »
وقال الفاضل الإسترابادي رحمه الله بخطّه : « إنّ الأسماء صفات وصف بها نفسه تعالى » يدلّ على أنّ لفظ « اللَّه » ليس عَلَماً لذاته تعالى ، كما هو مذهب بعض . « 2 »
هامش
( 1 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 291 .
( 2 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 109 .