بِمَشِيئَتِهِ ، ولَا يُحَدُّ ، « 1 » وَلَا يُبَعَّضُ ، وَلَا يَفْنى ، كَانَ أَوَّلًا بِلَا كَيْفٍ ، وَيَكُونُ آخِراً بِلَا أَيْنٍ ، وَ
« كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ »
،
« لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ، تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ »
.
وَيْلَكَ أَيُّهَا السَّائِلُ ، إِنَّ رَبِّي لَاتَغْشَاهُ الْأَوْهَامُ ، وَلَا تَنْزِلُ بِهِ الشُّبُهَاتُ ، وَلَا يجار ، « 2 » من شيء ، وَلَا يُجَاوِرُهُ « 3 » شَيْءٌ ، وَلَا يَنْزِلُ بِهِ الْأَحْدَاثُ ، وَلَا يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ ، وَلَا يَنْدَمُ عَلى شَيْءٍ ، وَ
« لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ »
،
« لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى »
» .
هديّة :
( كان ولم يزل ) الواو للحال ؛ أي وأنّه قديم ، أو للعطف على كان ، ف « حيّاً » خبر عنهما .
( ولم يكن له كان ) يحتمل أن يكون « كان » من الأفعال الناقصة ؛ أي لم يصحّ له متى كان و « كان » بالرّفع على المصدر كما احتمل برهان الفضلاء ؛ أي الاشتداد ، بمعنى صيرورة الشيء قويّاً على التدريج .
وقال الفاضل الإسترابادي بخطّه :
أي لا مجال للمعنى الحقيقي للفظ « كان » في حقّه تعالى ؛ لأنّه اعتبرت في معناه الحقيقي قطعة مخصوصة من الزمان الماضي ، ولا يستعمل في حقّه تعالى إلّامجرّداً عن الزمان . « 4 »
( ولا كان لكونه كون كيف ، ولا كان له أين ) يحتمل إضافة « الكون » إلى « الكيف » والتنوين ، أي حدوث . ف « كيف » للاستفهام الإنكاري ، و « الواو » بعدها للحال .
وفي بعض النسخ - كما ضبط برهان الفضلاء - : « ولا كان لكونه كيف » بدون المضاف .
هامش
( 1 ) . في الكافي المطبوع : « لا يجدّ » بدون الواو .
( 2 ) . في الكافي المطبوع : « ولا يَحار » .
( 3 ) . في الكافي المطبوع : « لا يجاوزه » .
( 4 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 109 .