ولا بحركة وانتقالٍ من حالٍ إلى حال . « 1 »
وقال برهان الفضلاء : أي فلم يصفوه باسم غير مشتقّ يكون تمام حقيقته ولا باسم غير مشتق يكون بعض حقيقته .
( ودلّت عليه بآياته ) أي أممهم بآيات ربوبيّته ، وإشارة إلى قوله تعالى في سورة الشعراء :
« قالَ فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمِينَ * قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا »
« 2 » ، وفي سورة طه :
« قالَ فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى * قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى »
. « 3 »
( فلا مدفع لقدرته ) حتى يثبتون إيجابه ، أو ينسبون التدبير إلى الطبائع .
( وأقدرهم ) : أعطاهم القدرة .
في بعض النسخ - كما في توحيد الصدوق رحمه الله - : « وعن بيّنة » « 4 » مكان « وبمنّه » .
( وللَّهالفضل ) أي التفضّل والكرم .
( ومعيداً ) أي لهم ليوم الحساب .
( افتتح الحمد لنفسه ) ناظر إلى قوله : « وللَّه الفضل مبدئاً » كنظيره إلى قوله : « معيداً » .
وقال السيّد الأجلّ النائيني : « ومعيداً » حيث لطف بهم ومنَّ عليهم بالحجج من النبيّ والوصيّ . « 5 »
قيل : « افتتح » أي في القرآن .
وقال برهان الفضلاء : أي أبواب عبادة الخلق له تعالى ، بمعنى ترغيبهم إليها بجعله فاتحة الكتاب لازمة لصلاتهم .
( ومحلّ الآخرة ) : مصدر ميمي بمعنى الحلول .
هامش
( 1 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 463 .
( 2 ) . الشعراء ( 26 ) : 23 - 24 .
( 3 ) . طه ( 20 ) : 49 - 50 .
( 4 ) . التوحيد ، ص 32 ، باب 2 ، ح 1 .
( 5 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 464 .