قال السيّد الأجلّ النائيني : « فيكون موروثاً هالكاً » لهلاك كلّ حادث ، وحدوث كلّ مولود . « 1 »
( ولم تقع عليه الأوهام ) أي بالإحاطة .
( ماثلًا ) أي شبيهاً . شبّهه بالأشباح المدركة بالأذهان .
قال برهان الفضلاء :
وقوع الوهم على شيء عبارة عن تصوّره باسم غير مشتقّ . و « الماثل » : شبيه الشيء في اسم غير مشتقّ .
( حائلًا ) أي متغيّراً ، من حال يحول ، إذا تغيّر عن حاله .
وضبط السيّد الأجلّ النائيني : « خايلًا » بالمعجمة . قال :
أي فيكون بعد انتقاله تعالى عن ذلك من مقابلتها وما في حكمها « خايلًا » أي ذا خيال وصورة متمثّلة في المدرك . « 2 »
وقال برهان الفضلاء : يعني بعد انتقالها عنه ومرور الأيّام متغيّراً عن حال إلى حال .
( نهاية ) أي ليس لأوّليّته أوّل ولا لآخريّته آخر ؛ لأزليّته وأبديّته سبحانه .
( لم يسبقه ) ؛ إذ الوقت من مخلوقاته .
و « التعاور » : التناوب .
( ولا يوصف ) أي لا يقع الجواب بوضعٍ وكيفٍ عن السؤال عن أينه وحقيقته .
( ومكان ) ؛ لأنّ الأين والمكان من مخلوقاته وحقيقته لا تدرك لمخلوق .
( بطن من خفيّات الأمور ) أي أخفى من كلّ خفيّ بالعدم السبيل لدركٍ إلى ذاته ، وأظهر من كلّ ظاهر بآثاره وآياته .
( بحدّ ) أي بمعرّف لتمام حقيقته أو بعضها .
وضبط السيّد الأجلّ النائيني : « ولا بنغض » بالنون والغين والضاد المعجمتين ، أي
هامش
( 1 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 462 .
( 2 ) . المصدر .