تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
قال السيّد الأجلّ النائيني : « فيكون موروثاً هالكاً » لهلاك كلّ حادث ، وحدوث كلّ مولود . « 1 » ( ولم تقع عليه الأوهام ) أي بالإحاطة . ( ماثلًا ) أي شبيهاً . شبّهه بالأشباح المدركة بالأذهان . قال برهان الفضلاء : وقوع الوهم على شيء عبارة عن تصوّره باسم غير مشتقّ . و « الماثل » : شبيه الشيء في اسم غير مشتقّ . ( حائلًا ) أي متغيّراً ، من حال يحول ، إذا تغيّر عن حاله . وضبط السيّد الأجلّ النائيني : « خايلًا » بالمعجمة . قال : أي فيكون بعد انتقاله تعالى عن ذلك من مقابلتها وما في حكمها « خايلًا » أي ذا خيال وصورة متمثّلة في المدرك . « 2 » وقال برهان الفضلاء : يعني بعد انتقالها عنه ومرور الأيّام متغيّراً عن حال إلى حال . ( نهاية ) أي ليس لأوّليّته أوّل ولا لآخريّته آخر ؛ لأزليّته وأبديّته سبحانه . ( لم يسبقه ) ؛ إذ الوقت من مخلوقاته . و « التعاور » : التناوب . ( ولا يوصف ) أي لا يقع الجواب بوضعٍ وكيفٍ عن السؤال عن أينه وحقيقته . ( ومكان ) ؛ لأنّ الأين والمكان من مخلوقاته وحقيقته لا تدرك لمخلوق . ( بطن من خفيّات الأمور ) أي أخفى من كلّ خفيّ بالعدم السبيل لدركٍ إلى ذاته ، وأظهر من كلّ ظاهر بآثاره وآياته . ( بحدّ ) أي بمعرّف لتمام حقيقته أو بعضها . وضبط السيّد الأجلّ النائيني : « ولا بنغض » بالنون والغين والضاد المعجمتين ، أي
هامش
( 1 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 462 . ( 2 ) . المصدر .
الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 354 | شرف الدين مجذوب التبريزي / محمد حسين الدرايتي