وقال برهان الفضلاء : « ومحلّ الآخرة » بفتح الميم وسكون الحاء شدّتها وصعوبتها .
( فقال :
« وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ »
) في سورة الزمر . « 1 »
في بعض النسخ : « بلا تجسّد » على التفعّل مكان التفعيل . وكذا « بلا تمثّل » .
وقد سبق معنى الاستواء على العرش .
( ينتهى ) على ما لم يسمّ فاعله .
( إلى حدّه ) : إلى كنهه .
( وكلّت ) : عجزت .
و « الطروف » : جمع الطّرف ، وهو تحريك الجَفْن « 2 » بالنظر .
( بالقهر له ) أي بالتسلّط والغلبة ، أو اللام للاختصاص ، والضمير له سبحانه .
( والمشاهد ) أي الحاضر .
وقد ذكرت آية
« هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ »
« 3 » في الثاني عشر في الباب التاسع عشر .
( من الأشباح كلّها ) أي من الأعيان كلّها .
و « اللغوب » : الإعياء والتعب .
و « الإرادة » في ( على ما ) بمعنى الطلب التكليفي .
( وتمكّن ) على المضارع الغائبة بحذف إحدى التائين .
و « المحامد » : جمع محمدة بكسر الميم الثانية ، وتفتح مصدر ميمي بمعنى الحمد .
( كلّها ) : مبالغة في التأكيد ؛ للشمول .
و « النّعماء » بالفتح والمدّ : النعمة .
و « المراشد » : جمع المرشد كمنصب ، من الرُّشد بمعنى استواء الطريق واستقامتها .
هامش
( 1 ) . الزمر ( 39 ) : 75 .
( 2 ) . « الجَفْن » بفتح الجيم وسكون الفاء : جفن العين وهو غطاؤها من أعلاها ومن أسفلها . مجمع البحرين ، ج 6 ، ص 225 ( جفن ) .
( 3 ) . الزخرف ( 43 ) : 84 .