وَرَسُولُهُ ، بَعَثَهُ بِالْحَقِّ نَبِيّاً دَالًّا عَلَيْهِ ، وَهَادِياً إِلَيْهِ ، فَهَدى بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ ، وَاسْتَنْقَذَنَا بِهِ مِنَ الْجَهَالَةِ ؛
« مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً »
وَنَالَ ثَوَاباً جَزِيلًا ؛ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُبِيناً ، وَاسْتَحَقَّ عَذَاباً أَلِيماً ، فَأَبْخِعُوا « 1 » بِمَا يَحِقُّ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِخْلَاصِ النَّصِيحَةِ وَحُسْنِ الْمُؤَازَرَةِ ، وَأَعِينُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ بِلُزُومِ الطَّرِيقَةِ الْمُسْتَقِيمَةِ ، وَهَجْرِ الْأُمُورِ الْمَكْرُوهَةِ ، وَتَعَاطَوُا الْحَقَّ بَيْنَكُمْ ، وَتَعَاوَنُوا بِهِ دُونِي ، وَخُذُوا عَلى يَدِ الظَّالِمِ السَّفِيهِ ، وَمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَاعْرِفُوا لِذَوِي الْفَضْلِ فَضْلَهُمْ ، عَصَمَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ بِالْهُدى ، وَثَبَّتَنَا وَإِيَّاكُمْ عَلَى التَّقْوى ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ » .
هديّة :
« السبيع » كأمير : أبو بطن من همدان . في القاموس : منهم الإمام أبو إسحاق عمرو بن عبداللَّه . ومحلّة بالكوفة منسوبة إليهم أيضاً . « 2 »
« عجب » كعلم ، و « تعجّب » بمعنى .
( من حسن صفته ) أي وصفه وثنائه .
( وما ذكره ) أي ومن حسن ما ذكره ، فعطف تفسير على صفته .
« أمليت » الكتاب و « أمللته » بمعنى أي قرأته .
( لا يموت ) ؛ إذ الموت والحياة من مخلوقاته ؛
« خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا »
. « 3 »
( عجائبه ) أفاعيله ، أي أفعاله العجيبة ؛ لأنّ كلّ يوم من أيّام الدنيا والآخرة .
( مشاركاً ) يحتمل فتح الراء وكسرها والفتح أولى . والولد مشارك لوالده في شرفه وعزّه .
( هالكاً ) مفعول ل « الموروث » بمعنى الوارث ؛ إذ الموروث بمعنى الموصول إليه الميراث .
هامش
( 1 ) . في الكافي المطبوع : « فأنجعوا » .
( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 36 ( سبع ) .
( 3 ) . الملك ( 67 ) : 2 .