بينكم » . « 1 »
و « الموازرة » : المعاونة .
و ( المكروهة ) هنا بمعنى الممنوعة .
( دوني ) قيل : أي من غير مراجعة إليّ في كلّ أمر أمر .
وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله : « دوني » أي عندي وقريباً منّي ، أو قبل الوصول إليّ . « 2 »
وقال برهان الفضلاء : « دوني » أي عندي .
ومن الظالمين السفهاء الشيعة المبتلى بالتصوّف ؛ مغترّاً بما ترى ظاهراً في الصوفي من العزلة والخضوع والاستكانة ومداومة الذكر والسهر وترك الدنيا وغيرها من الأعمال الحسنة ، والتصوّف كوسخ حديد رُصّع بالجواهر النفيسة ، وهو من غوامض أفكار الشيطان في أواخر عمره بعد تفريقه الامّة على بضع وسبعين فرقة ، « 3 » وعلمه بأنّ الناجية منهم لا يتهوّد بوسوسته ولا يتنصّر مثلًا وقلّما تهلك بالمعصية ؛ لمكان الزيارات والشفاعات وانفتاح أبواب التوبة إلى المعاينة .
هامش
( 1 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 466 .
( 2 ) . المصدر .
( 3 ) . إشارة إلى حديث الافتراق الذي رواه الخاصّة والعامّة . راجع الوسائل ، ج 27 ، ص 49 ، ح 33180 ؛ البحار ، ج 36 ، ص 336 ، ح 198 ؛ وج 28 ، ص 29 - 30 ؛ سنن أبي داود ، ج 2 ، ص 608 ، ح 4597 ؛ سنن ابن ماجة ، ج 2 ، ص 1322 ، ح 3993 ؛ مسند أحمد ، ج 3 ، ص 145 ، ح 12501 ؛ المستدرك للحاكم ، ج 4 ، ص 477 ، ح 8325 .