تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
بينكم » . « 1 » و « الموازرة » : المعاونة . و ( المكروهة ) هنا بمعنى الممنوعة . ( دوني ) قيل : أي من غير مراجعة إليّ في كلّ أمر أمر . وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله : « دوني » أي عندي وقريباً منّي ، أو قبل الوصول إليّ . « 2 » وقال برهان الفضلاء : « دوني » أي عندي . ومن الظالمين السفهاء الشيعة المبتلى بالتصوّف ؛ مغترّاً بما ترى ظاهراً في الصوفي من العزلة والخضوع والاستكانة ومداومة الذكر والسهر وترك الدنيا وغيرها من الأعمال الحسنة ، والتصوّف كوسخ حديد رُصّع بالجواهر النفيسة ، وهو من غوامض أفكار الشيطان في أواخر عمره بعد تفريقه الامّة على بضع وسبعين فرقة ، « 3 » وعلمه بأنّ الناجية منهم لا يتهوّد بوسوسته ولا يتنصّر مثلًا وقلّما تهلك بالمعصية ؛ لمكان الزيارات والشفاعات وانفتاح أبواب التوبة إلى المعاينة .
هامش
( 1 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 466 . ( 2 ) . المصدر . ( 3 ) . إشارة إلى حديث الافتراق الذي رواه الخاصّة والعامّة . راجع الوسائل ، ج 27 ، ص 49 ، ح 33180 ؛ البحار ، ج 36 ، ص 336 ، ح 198 ؛ وج 28 ، ص 29 - 30 ؛ سنن أبي داود ، ج 2 ، ص 608 ، ح 4597 ؛ سنن ابن ماجة ، ج 2 ، ص 1322 ، ح 3993 ؛ مسند أحمد ، ج 3 ، ص 145 ، ح 12501 ؛ المستدرك للحاكم ، ج 4 ، ص 477 ، ح 8325 .
الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 358 | شرف الدين مجذوب التبريزي / محمد حسين الدرايتي