تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
المراد بمعرفته العلم بوجوده وإنّيّته وعينيّته بصفات كماله والتقدّس عمّا لا يليق بجبروته وجلاله . « 1 » أقول : نعم ، لكن المراد بمعرفته ما قلناه لما قلناه . ( نفي الصفات ) أي نفي الزائدة والمعقولة في الأذهان الحادثة . في بعض النسخ : « بشهادة كلّ صفة » بالباء مكان اللام . و « التثنية » و « التثنّي » : جعل الشيء قريناً للآخر فتذكير « منه » للمصدر . وفي بعض النسخ : « الممتنعة من الأزل » . ( فقد عدّه ) أي في عداد الممكنات . ( فقد استوصفه ) أي بالأوصاف الإمكانيّة والكيفيّات الجسمانيّة . ( فقد حمّله ) على المعلوم من التفعيل ، أي زعم أنّ اعتماده على غير قدرته . ونسخة : « فقد جهله » كعلم ، أو على التفعيل ، بمعنى عدّه جاهلًا كأنّها تصحيف . ( فقد أخلى منه ) أي إحاطته بالزمان والزمانيّات والمكان والمكانيّات . و « التنعيت » : توصيف الشيء بالكنه . قيل : « والمغاياة » : اطّلاع كلّ من الشيئين على كنه الآخر . وقال برهان الفضلاء : « المغاياة » : قيام الرجل على رأس الآخر بالسيف على قصد هلاكه ، والمراد هنا الحكم بفناء شيء . وفي توحيد الصدوق رحمه الله : « ومن قال إلامَ فقد وقّته » . « 2 » وقال السيّد الأجلّ النائيني : « فمن قال : كيف ؟ فقد استوصفه » ووصفه بصفة ، « ومن قال : فيما ؟ فقد ضمّنه » وجعله مضمّناً محاطاً بشيء ، « ومن قال : على ما ؟ فقد حمّله » وجعله محمولًا منتهٍ إلى ما يحمله ، « ومَن قال : أين ؟ فقد أخلى منه » حيث جعله مخصوصاً بأين خاصّ منتهٍ إلى
هامش
( 1 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 458 . ( 2 ) . التوحيد ، ص 57 ، باب 2 ، ح 14 .