المراد بمعرفته العلم بوجوده وإنّيّته وعينيّته بصفات كماله والتقدّس عمّا لا يليق بجبروته وجلاله . « 1 »
أقول : نعم ، لكن المراد بمعرفته ما قلناه لما قلناه .
( نفي الصفات ) أي نفي الزائدة والمعقولة في الأذهان الحادثة .
في بعض النسخ : « بشهادة كلّ صفة » بالباء مكان اللام .
و « التثنية » و « التثنّي » : جعل الشيء قريناً للآخر فتذكير « منه » للمصدر .
وفي بعض النسخ : « الممتنعة من الأزل » .
( فقد عدّه ) أي في عداد الممكنات .
( فقد استوصفه ) أي بالأوصاف الإمكانيّة والكيفيّات الجسمانيّة .
( فقد حمّله ) على المعلوم من التفعيل ، أي زعم أنّ اعتماده على غير قدرته .
ونسخة : « فقد جهله » كعلم ، أو على التفعيل ، بمعنى عدّه جاهلًا كأنّها تصحيف .
( فقد أخلى منه ) أي إحاطته بالزمان والزمانيّات والمكان والمكانيّات .
و « التنعيت » : توصيف الشيء بالكنه .
قيل : « والمغاياة » : اطّلاع كلّ من الشيئين على كنه الآخر .
وقال برهان الفضلاء :
« المغاياة » : قيام الرجل على رأس الآخر بالسيف على قصد هلاكه ، والمراد هنا الحكم بفناء شيء .
وفي توحيد الصدوق رحمه الله : « ومن قال إلامَ فقد وقّته » . « 2 »
وقال السيّد الأجلّ النائيني :
« فمن قال : كيف ؟ فقد استوصفه » ووصفه بصفة ، « ومن قال : فيما ؟ فقد ضمّنه » وجعله مضمّناً محاطاً بشيء ، « ومن قال : على ما ؟ فقد حمّله » وجعله محمولًا منتهٍ إلى ما يحمله ، « ومَن قال : أين ؟ فقد أخلى منه » حيث جعله مخصوصاً بأين خاصّ منتهٍ إلى
هامش
( 1 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 458 .
( 2 ) . التوحيد ، ص 57 ، باب 2 ، ح 14 .