وفي الصحيفة الكاملة : « لك يا إلهي وحدانيّة العدد » . « 1 » يعني الأحديّة الحقيقيّة التي لا يتصوّر الشركة معها ؛ للتنافي بينهما حيث يمتنع الشركة ، والشركة مخلوقة كالمشتركين .
وقال بعض المعاصرين :
المراد بوحدانيّة العدد جهة وحدة الكثرات واحديّة جمعها لا إثبات الوحدة العدديّة ، فافهم . « 2 » انتهى .
( لا بمعنى حركة ) بل بمعنى إبداع واختراع من دون تدريج وتدرّج وتغيّر وتبدّل وتعاقب وتفنّن . لا يشغله خلق عن خلق ، ولا صنع عن صنع ، ولا تدبير عن تدبير .
( لا بتفريق آلة ) قيل : أي آلة مغايرة لذاته . وقيل : يعني لا بتخريق الهواء الداخل في الصّماخ .
قال السيّد الأجلّ النائيني :
« لا بتفريق آلة » أي بإدخال شيء فيها كما في الحيوان ، أو المراد بتفريق الآلة قلع المقلوع أو قرع المقروع المحصّل للصوت المسموع ، وكذا الآلة في الحديث السابق . « 3 »
و « الاجتنان » : الاستتار .
( أزله نهي ) في بعض « نُهية » بالضمّ اسم من نهاه ينهاه وبمعنى النهاية . وواحدة النُهى بمعنى العقول .
« طامحات العقول » أي العقول العالية الكاملة .
( نوافذ الأبصار ) أي الأوهام العميقة النافذة .
( قمع ) كمنع : غلب وقهر .
هامش
( 1 ) . الصحيفة السجّاديّة ، ص 152 ، الدعاء 28 .
( 2 ) . الوافي ، ج 1 ، ص 438 .
( 3 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 456 ، بتفاوت يسير .