( جوائل الأوهام ) أي الأوهام الجائلة ، من الجولان .
قال الفاضل الإسترابادي :
« فمن وصف اللَّه فقد حدّه » . المراد بالوصف هنا القول بأنّ له صفة زائدة كما تدلّ عليه لفظة فاء التفريعيّة .
وفي القاموس : الحدّ تمييز الشيء عن الشيء . « 1 »
والمعنى : من قال بأنّ له صفة زائدة فقد ميّزه عن صفته ، ومَن ميّزه عن صفته قال بالتعدّد ، ومَن قال بالتعدّد فقد أبطل أزله . « 2 »
( غيّاه ) على التفعيل : جعله ذا غاية .
( علاماً ، أو - علام ) بالاكتفاء بفتحة الميم ، أي على أيّ شيء اعتماده .
( فقد أخلى منه ) أي قدرته وغنائه .
وقال برهان الفضلاء : يعني فقد أخلى من سلطانه الأشياء الاخر .
وقال السيّد الأجلّ النائيني : يعني فقد أخلى منه غير ما جعله سبحانه عليه .
( ضمّنه ) من التضمين : جعله في ضمن شيء وداخله .
الحديث السادس
روى في الكافي وقال : وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَمْزَةَ ، عَنْ فَتْحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلى بَنِي هَاشِمٍ ، قَالَ : كَتَبْتُ إِلى أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام أَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ التَّوْحِيدِ ، فَكَتَبَ إِلَيَّ بِخَطِّهِ : « الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُلْهِمِ عِبَادَهُ حَمْدَهُ » . وَذَكَرَ مِثْلَ مَا رَوَاهُ سَهْلُ « 3 » إِلى قَوْلِهِ : « وَقَمَعَ وُجُودُهُ جَوَائِلَ الْأَوْهَامِ » . ثُمَّ زَادَ فِيهِ : « أَوَّلُ الدِّيَانَةِ بِهِ مَعْرِفَتُهُ ، وَكَمَالُ مَعْرِفَتِهِ تَوْحِيدُهُ ، وَكَمَالُ تَوْحِيدِهِ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ ؛ لِشَهَادَةِ « 4 » كُلِّ صِفَةٍ أَنَّهَا غَيْرُ الْمَوْصُوفِ ، وَشَهَادَةِ الْمَوْصُوفِ أَنَّهُ
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 286 ( حدد ) .
( 2 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 125 .
( 3 ) . في الكافي المطبوع : + / « زياد » .
( 4 ) . في الكافي المطبوع : « بشهادة » .