و « المثاورة » : المواثبة ، أي بالعداوة .
و « المكاثر » : ذو الكثرة والشدّة ليغلب بكثرته .
و « المكابر » ذو المكابرة واللّجاج ليعارض بلجاجه .
( داخرون ) : صاغرون ذليلون .
( لا يؤوده ) : لا يثقله .
« براه » كمنع : خلقه .
( ولا من عجز ) أي ليس اكتفاؤه بما خلق من عجز .
و « الإبرام » : الإحكام .
و « الاستخلاص » : مبالغة في الخلوص .
و ( السناء ) بالمدّ : الضياء ، وبالقصر : الرفعة .
( المبيد للأبد ) قيل : من « الإبادة » بمعنى الإهلاك ، أي المجاوز عنه . وقرئ - كما في بعض النسخ - : « المؤبّد » من التأبيد بالمفردة ، أي أبّد الأبد فصار أبداً .
وضبط برهان الفضلاء : « المئيد » بالهمز على الإفعال من الأيد بمعنى القوّة .
وقال السيّد الأجلّ النائيني :
و « المبيد للأبد » أي الخالق المعطي لوجوده ، « 1 » على اسم الفاعل من « أباد يبيد » من باب الإفعال ، بمعنى ذهب وانقطع - والهمزة للإزالة ؛ أي مزيل بطلانه وذهابه وانقطاعه بإعطاء وجوده وإبقائه فهو خالقه ومبقيه .
ويمكن أن يحمل الإبادة على الإذهاب ، أي المذهب لما لا ينتهي من الزمان أو الدّهر وأنّه في الذهاب دائماً ، وهو سبحانه مُذهبه « 2 » كما أنّه محدّده . « 3 »
و « الأبد » ما لا منتهى له من الزمان أو الدّهر والأمد هو المنتهى ، فبطل قول الدهري في
هامش
( 1 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 443 .
( 2 ) . في « ب » و « ج » : « يذهبه » .
( 3 ) . في المصدر : « مجدّده » .