البيان والإخبار . « 1 »
و « التصاريف » : جمع التصريف مبالغة في الصرف والتحويل . والتعريف في الصفات للعهد الخارجي ؛ أي لم يهتد إليه قطّ وصف الواصفين بأنحاء المبالغة في إرجاع الصفات المدركة بالأذهان إليه سبحانه .
وقال الفاضل الإسترابادي : « تصاريف الصفات » أي التغيّرات اللازمة للصفات المتغايرة المدركة لأذهاننا . « 2 »
و « التفكير » و « الإفكار » و « التفكّر » و « الفكر » كلّه بمعنى .
( دون الرسوخ في علمه ) أي القطع بكيفيّة علمه أنّه حضوريّ أو حصوليّ أو لا ذا ولا ذا . والمعنى عند تفسير المعصوم كتابه وهو العالم بعلم كتابه .
وقال السيّد الأجلّ النائيني :
يعني وانقطع قبل الوصول إلى الرسوخ في علمه ، أي في معلومه بما هو معلوم ، أو في العلم به سبحانه ومعرفته أو في إبانة حقيقة علمه بالأشياء التفاسير « 3 » الجامعة . « 4 »
( حجب من الغيوب ) دلالة على محجوبيّة الحجاب أيضاً .
( تاهت ) : حارت ودهشت .
والضمير في ( أدانيها ) للحجب .
و « الطامح » : المرتفع ، أي العقول الكاملة الماهرة في درك الأمور الدقيقة .
( بعد الهمم ) : تعمّقها ، أي الهمم العالية .
و ( غوص الفطن ) الغائصة .
في بعض النسخ : « سبحان الذي » بدون الواو .
هامش
( 1 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 437 .
( 2 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 124 .
( 3 ) . في « ب » و « ج » : « النفائس » .
( 4 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 437 .