قال : مازجت الكلمة جسد المسيح ممازجة اللّبن بالماء . « 1 »
وكلّ ما قالت النصارى في جسد المسيح قالت الصوفيّة في جسد العالم .
و ( الهواء ) بالمدّ : هواء الجوّ . و « الهوى » بالقصر : هوى النفس .
في بعض النسخ - كما ضبط برهان الفضلاء - : « غيوب الهوى » بالقصر ، وفسّر بالمتمنّيات الخفيّة .
و ( العُلى ) بالضمّ والقصر جمع « علياء » بالضمّ والمدّ : المكان المشرف على سائر الأمكنة .
( حافظ ورقيب ) من ملائكته .
( بشيء محيط ) بتدبيره .
و ( المحيط ) مبتدأ خبره ( الواحد ) يعني والمحيط بعلمه بجميع المحيط والمحاط ، منها الذي ليس كمثله شيء .
( لا يتكأّده ) أي لا يشقّ عليه ولا يثقله .
قال السيّد الأجلّ النائيني :
ولعلّ عليه السلام أورد « فكان » مكان « فيكون » تنبيهاً على تجرّد صيغة الماضي والمضارع في أمثال هذه البيانات عن الزمان ؛ لتأخّره عن الخلق والإيجاد بمراتب . « 2 »
( فلم يزدّد بكونها علماً ) دلالة على انحصار علمه تعالى في العلم الأزلي السابق على الإيجاد .
صرّح به الفاضل الإسترابادي بخطّه . « 3 »
و « المناواة » : المعاداة . وفي كتاب التوحيد للصدوق رحمه الله « مثاور » « 4 » مكان « مناو » .
هامش
( 1 ) . الملل والنحل ، ج 1 ، ص 220 .
( 2 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 440 ، بتفاوت يسير .
( 3 ) . لم يوجد في الحاشية المطبوعة .
( 4 ) . التوحيد ، ص 41 ، باب 2 ، ح 3 .