بِالْإِحَاطَةِ وَالْعِلْمِ ، لَابِالذَّاتِ ؛ لِأَنَّ الْأَمَاكِنَ مَحْدُودَةٌ تَحْوِيهَا حُدُودٌ أَرْبَعَةٌ ، فَإِذَا كَانَ بِالذَّاتِ لَزِمَهَا الْحَوَايَةُ » .
هديّة :
الظاهر أنّ « الواو » في قوله ( وفي قوله ) للابتداء ، يعني وورد في قوله تعالى في سورة المجادلة « 1 » عنه متّصلًا بابن اذينة عنه عليه السلام أنّه قال في قوله تعالى فلا تكرار معنى .
وقال برهان الفضلاء - بعد ذكره قوله : « وفي قوله :
« ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ »
» في آخر الحديث الخامس متّصلًا ب « مثله » - : « الواو » للعطف على « مثله » بتقدير : « وما في قوله » .
قال يعني روى محمّد بن عيسى بطريق آخر مثله مع ما يذكر في السادس .
وقال الفاضل الإسترابادي :
« وفي قوله » كلام المصنّف ، أي الكلام في قوله [ تعالى ] « 2 » قال : والظاهر أنّ قوله : « عنه » من كلام تلامذة المصنّف ، والضمير راجع إليه ، ويؤيّده ما سيجيء كثيراً من الضمائر الراجعة إلى المصنّف . « 3 »
وقال السيّد السند أمير حسن القائني رحمه الله : الظاهر أنّ ضمير « عنه » للمصنّف لا لعليّ بن محمّد ؛ فإنّ الرواية عن العدّة من دأب المصنّف .
وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله : « وفي قوله :
« ما يَكُونُ »
كلام المؤلّف رحمه الله ، أي روي في بيان قوله تعالى هذا هذه الرواية الآتية . « 4 »
و ( ما ) في الآية نافية ، و ( يكون ) تامّة و ( من ) زائدة ؛ لإفادة العموم ، و ( نجوى ) مصدر ، أو اسم مصدر ، أو جمع الناجي ، أو مصدر مستعمل في الجمع للمبالغة ، ف « ثلاثة » على الأخيرين بدل ؛ قاله برهان الفضلاء .
هامش
( 1 ) . المجادلة ( 58 ) : 7 .
( 2 ) . أضفناه من المصدر .
( 3 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 122 - 123 .
( 4 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 421 .