تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
( بل يحتاج إليه ) على المجهول ، والظرف نائب الفاعل . ( وهو ذو الطول ) أي الفضل والخير . وفيه - وهو اقتباس من سورة المؤمن « 1 » - إشارةٌ إلى غنائه عن كلّ شيء وحاجة كلّ شيء إليه ؛ إذ لا إله للعالمين إلّاهو ، وهو العزيز الحكيم . ( إلى من يحرّكه ) في الحركة القسريّة والنفسانيّة ، أو ما يتحرّك به في الحركة الطبيعيّة . قال السيّد الأجلّ النائيني : « من أن تقفوا » إمّا من « وقف يقف » أي أن يقفوا في الوصف له وتوصيفه إلى « 2 » حدّ ، فتحدّونه بنقص أو زيادة ، أو تحريك ، أو تحرّك . أو من « قفا يقفوا » أي أن تتّبعوا له في البحث عن صفاته تتبّعاً « على حدّ تحدّونه » بما ذكر . « 3 » « استنزله » و « أنزله » بمعنى . قال برهان الفضلاء : و « التوهّم » هنا بمعنى التصوّر باسم غير مشتقّ .
« وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ »
« 4 » أي في جميع أمورك موقناً بعلمه بجميع الأحوال أزلًا وأبداً ، أو توكّل عليه في توصيفه ، فصفه بما وصف به نفسه لا بما يذهب إليه الأوهام .
« وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ »
« 5 » أي تصرّفك في قلوب أهل التوحيد . والاقتباس من سورة الشعراء .

الحديث الثاني

روى في الكافي بإسناده ، « 6 » عَنِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ : « لَا أَقُولُ : إِنَّهُ قَائِمٌ ؛ فَأُزِيلَهُ عَنْ مَكَانِهِ ، وَلَا أَحُدُّهُ بِمَكَانٍ يَكُونُ فِيهِ ، وَلَا أَحُدُّهُ أَنْ
هامش
( 1 ) . غافر ( 40 ) : 3 . ( 2 ) . في « الف » : « على » . ( 3 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 418 . ( 4 ) . الشعراء ( 26 ) : 217 . ( 5 ) . الشعراء ( 26 ) : 219 . ( 6 ) . السند في الكافي المطبوع هكذا : « وعنه رفعه » .