وفي بعض النسخ : « ويعيّنه » من التعيين . فجواب « لو رأينا » إلى قوله : « فعادوا إلى الجهل » محذوف ، وهو « لحكمنا بضعفهم » .
ليس في التوحيد والعيون « 1 » كلمة « لو » . وضبط - كما في بعض النسخ - « قبله » مكان « فيه » في ( إذ كانوا فيه ) .
وضبط السيّد الأجلّ النائيني : « ويعيّنه » من التعيين . و « فئة » بمعنى الجماعة مكان « فيه » ؛ حيث قال :
« ممّا لو لم يحضره ذلك العلم » أي من العلم الذي لو لم يحضر العالم ذلك العلم « ويعيّنه » ويحصّله تعييناً وتحصيلًا لا يكون « 2 » إلّابحصوله بعد خلوّه عنه بذاته « كان جاهلًا ضعيفاً » .
ثمّ قال : وفي بعض النسخ « يغيبه » من الغيبة مكان « يعيّنه » من التعيين ، فيكون مفسّراً لقوله : « لم يحضره » .
« إذ كانوا فئة جهلةً » بيان لمسبوقيّة علمهم بالجهل ، يعني « إذ كانوا قبل علمهم فئة جهلة » .
وفي بعض النسخ « فيه » بحرف الإضافة والضمير ؛ أي كانوا في حال العلم الحاصل لهم جَهَلَةً خالية عن مناط الانكشاف بذواتهم . « 3 »
( لا يحتمل شخصاً منظوراً إليه ) أي لا بطريق احتمال البصر الاشخاص المرئيّة .
( فقد جمعنا الاسم ) بالرفع ( ولم يجمع المعنى ) أي ولم يجمعنا المعنى . وقيل : « ولم نجمع المعنى » على المتكلّم مع الغير ، أو الغيبة ف « الاسم » بعد « فقد جمعنا » نصب أو رفع .
قال الفاضل الإسترابادي :
هامش
( 1 ) . التوحيد ، ص 188 ، باب 29 ، ح 2 ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 2 ، ص 133 ، باب 11 ، ح 50 .
( 2 ) . في المصدر : + / « له » .
( 3 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 407 - 408 . بتفاوت وتلخيص .