تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
و ( المغيّا ) يعني وذو الغاية ( غير الغاية ) قطعاً ، ( والغاية موصوفة ) محدودة ، ( وكلّ موصوف ) محدودٍ ( مصنوع ) والصانع غير موصوف محدود بحدّ معيّن . ( بصنع غيره ) متعلّق ب « الكينونيّة » . ( لا يذلّ ) بالذال المعجمة على المعلوم من باب فرّ . وفي بعض النسخ : « لا يزلّ » بالزاي على المعلوم أيضاً منه . ( وهو التوحيد الخالص ) ناظر إلى نفي الحدّين : حدّ التعطيل ، وحدّ التشبيه . ( بحجاب أو بصورة أو بمثال ) ردّ على طوائف من أهل الشرك لا سيّما الصوفيّة القدريّة . وقد مضى بيان « من عرف اللَّه باللَّه » . ( ليس بين الخالق والمخلوق شيء ) استئناف بيانيّ ، وناظر إلى حديث « هو خلو من خلقه ، وخلقه خلوّ منه » . « 1 » أي شيء مشترك . ( لا من شيء كان ) ردّ على طوائف من أهل الشرك أيضاً . وقال الفاضل الإسترابادي : الظاهر « عن خالد » كما في كتاب التوحيد . « اسم اللَّه غيره » سيجيء في باب ما أعطي الأئمّة من اسم اللَّه الأعظم ما ينفع ذلك . « فأمّا ما عبرته » إشارة إلى اللّفظ وإلى النقش . ومعنى « عبرته » جعلته عبارة . « واللَّه غاية من غاياته » أي لفظ اللَّه اسم من أسمائه . و « المعنى » بالمهملة والنون « غير الغاية » أي المعنى غير اللّفظ . « والغاية موصوفة » أي الاسم موصوفة ، أي يجوز تحديدها ، أي تعريفها بأن يقال : كيفيّة عارضة للهواء معتمدة على المخارج . « مسمّى لم يتكوّن » خبر بعد خبر . « ولم تتناه » على لفظ الخطاب ، يعني أنّه لم يبلغ ذهنك إلى اسم إلّاكان ذلك الاسم غيره تعالى . « 2 »
هامش
( 1 ) . تقدّم في باب إطلاق القول بأنّه شيء . ( 2 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 120 .
الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 221 | شرف الدين مجذوب التبريزي / محمد حسين الدرايتي