و ( المغيّا ) يعني وذو الغاية ( غير الغاية ) قطعاً ، ( والغاية موصوفة ) محدودة ، ( وكلّ موصوف ) محدودٍ ( مصنوع ) والصانع غير موصوف محدود بحدّ معيّن .
( بصنع غيره ) متعلّق ب « الكينونيّة » .
( لا يذلّ ) بالذال المعجمة على المعلوم من باب فرّ . وفي بعض النسخ : « لا يزلّ » بالزاي على المعلوم أيضاً منه .
( وهو التوحيد الخالص ) ناظر إلى نفي الحدّين : حدّ التعطيل ، وحدّ التشبيه .
( بحجاب أو بصورة أو بمثال ) ردّ على طوائف من أهل الشرك لا سيّما الصوفيّة القدريّة .
وقد مضى بيان « من عرف اللَّه باللَّه » .
( ليس بين الخالق والمخلوق شيء ) استئناف بيانيّ ، وناظر إلى حديث « هو خلو من خلقه ، وخلقه خلوّ منه » . « 1 » أي شيء مشترك .
( لا من شيء كان ) ردّ على طوائف من أهل الشرك أيضاً .
وقال الفاضل الإسترابادي :
الظاهر « عن خالد » كما في كتاب التوحيد .
« اسم اللَّه غيره » سيجيء في باب ما أعطي الأئمّة من اسم اللَّه الأعظم ما ينفع ذلك .
« فأمّا ما عبرته » إشارة إلى اللّفظ وإلى النقش . ومعنى « عبرته » جعلته عبارة .
« واللَّه غاية من غاياته » أي لفظ اللَّه اسم من أسمائه . و « المعنى » بالمهملة والنون « غير الغاية » أي المعنى غير اللّفظ .
« والغاية موصوفة » أي الاسم موصوفة ، أي يجوز تحديدها ، أي تعريفها بأن يقال :
كيفيّة عارضة للهواء معتمدة على المخارج .
« مسمّى لم يتكوّن » خبر بعد خبر .
« ولم تتناه » على لفظ الخطاب ، يعني أنّه لم يبلغ ذهنك إلى اسم إلّاكان ذلك الاسم غيره تعالى . « 2 »
هامش
( 1 ) . تقدّم في باب إطلاق القول بأنّه شيء .
( 2 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 120 .