تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
في بعض النسخ - كما ضبط برهان الفضلاء - « ظاهراً » مكان « ظهر » وهو أظهر . ( وهو على ما يقولون ) للحجج القاطعة . ( وليس كما تقولون ) لأنّه ادّعاء بلا حجّة ، ومجرّد قول وخيال بلا بيّنة ، والتفسير محتمل . ( عطب ) كعلم : هلك . و ( عمران ) بالضمّ : مصدر بمعنى المفعول ، وبالكسر : اسم ، أي بأصناف الملائكة والحور والقصور . ( فاغتنمتها منه ) أي هذه الدلالة ؛ لعلمي بأنّه أعلم الجميع ، وحلّال الشبهات والمعضلات كآبائه عليهم السلام . و « النشأ » و « النشوء » كالعقد والعقود : الكون والحدوث ، ويتعدّى بالهمزة . و « الأناة » : اسم التأنّي . الجوهري : تأنّى في الأمر : ترفّق وتنظّر ، والاسم الأناة مثال قناة ، والأناة : الحلم . والأناة من النساء : التي فيها فتور عند القيام . « 1 » وضبط بعض المعاصرين : « أنائك » بالنون والهمزة ، قال : اسم المصدر أي الفتور والتأخّر ، وقرئ : « بعد إبائك » بالمفردة ، أي امتناعك . « 2 » وفي كتاب التوحيد للصدوق رحمه الله « إينائك » « 3 » على الإفعال من النأي بمعنى البُعد ؛ أي الإبعاد والتأخير . و « العزوب » بالزاي الغيبة والذهاب . وحاصل الكلام : أنّ العاقل بظهور أثر ذي أثرٍ له يقطع بوجود المؤثّر بحيث لا يفرق بين الظهورين ، كما في ظهور النار بظهور الدخان ، فكيف بصاحب هذه الآثار في
هامش
( 1 ) . الصحاح ، ج 6 ، ص 2273 ( أنا ) . ( 2 ) . الوافي ، ج 1 ، ص 317 . ( 3 ) . كذا في جميع النسخ . وفي التوحيد ، ص 127 : « إبائك » . وقال الفيض في الوافي ، ج 1 ، ص 317 : « وفي توحيدالصدوق : « إينائك » وهذا دليل النون ؛ لأنّ الإبياء بمعنى الامتناع خطأ بخلاف الإيناء بمعنى التأخّر » .
الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 22 | شرف الدين مجذوب التبريزي / محمد حسين الدرايتي