تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
كلّهم من مخالفينا وطريقتهم مغايرة لطريقتنا ، وإن هم إلّانصارى ومجوس هذه الامّة ، أولئك الذين يجهدون في إطفاء نور اللَّه واللَّه يتمّ نوره ولو كره الكافرون » . « 1 » وفي توحيد الصدوق بإسناده في باب القضاء والقدر ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام : إنّ القدريّة مجوس هذه الامّة ، وهم الذين أرادوا أن يصفوا اللَّه بعدله فأخرجوه من سلطانه ، وفيهم نزلت هذه الآية :
« يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ * إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ »
. « 2 » و « ابن المقفّع » على اسم المفعول من التفعيل : هو الذي نقل كتب المنطق لأرسطو من اليونانيّة إلى العربيّة لأبي جعفر المنصور الدوانيقي ثاني خلفاء بني العبّاس . و « المقفّع » : المنكّس الرأس أبداً . و « القفع » بالتحريك : الضيق والتعب . و « الرعاع » بلا نقطة كسحاب : الطغام ، بالمهملة ثمّ المعجمة ، أي الأرذال الذين يخدمون الأراذل لطعام بطونهم . ( أمّا إذا توهّمت ) « أمّا » بالتشديد فللبيان والتفصيل ، أو بالتخفيف ، فللتنبيه . وقال السيّد الأجلّ النائيني : « أمّا » للشرط ، وفعله محذوف ، ومجموع الشرط والجزاء اللذين بعدها جواب لذلك الشرط . « 3 » و « تحفّظ » أي نفسك . ( ولا تثن ) أي ولا تصرف . « ثناه » كرمى : عطفه . و ( الاسترسال ) : الاستيناس والطمأنينة إلى الإنسان ، والثقة به فيما يجديه ، وأصله السكون والثبات .
هامش
( 1 ) . حديقة الشيعة ، ص 603 . ( 2 ) . التوحيد ، ص 382 ، باب القضاء والقدر ، ح 29 . والآية في القمر ( 54 ) : 49 . ( 3 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 248 .