« معاً » حال من « أربعة أجزاء » .
« ليس » استئناف بياني ل « معاً » .
والمراد أنّ واحداً منها ليس نسبة الآخر ، كما أنّ « الثلاثمائة والستّين » نسبة « الاثني عشر » ، وهي نسبة « الثلاثة » الأخيرة . ف « هذه الأسماء » مبتدأ وخبر .
و « الفاء » في « فالظاهر » للتفريع . والمراد الظاهر الأوّل من الثلاثة ، أو المراد أنّ « اللَّه » مدلول همزة الاسم ، و « تبارك » مدلول سين الاسم ؛ لأنّ السّني والمتبارك يؤولان إلى معنى . و « تعالى » مدلول ميم الاسم ؛ لأنّ الماجد والمتعالي يؤلان إلى معنى .
و « الركن » : الأصل الذي يكون مداراً عليه . وأهل الحساب من العرب يقولون : فذلك مكان جمعاً ، ولذا يسمّى حاصل الجمع بالفذلكة .
ويظهر ممّا يجيء في كتاب الدّعاء في الباب التاسع والخمسين « 1 » أن يكون الأركان الاثني عشر : « الظاهر الطهر ، المبارك المقدّس ، الحيّ القيّوم ، نور السماوات ، نور الأرض ، الرحمن الرحيم ، الكبير المتعالي » . ويجيء في الحديث : « نحن واللَّه الأسماء الحسنى ، لا يقبل اللَّه من العباد عملًا إلّابمعرفتنا » . « 2 »
ويجيء في كتاب الدُّعاء : « اللّهُمَّ إنّي أسألك باسمك العظيم الأعظم ، الأجلّ الأكرم ، المخزون المكنون » . « 3 » فلعلّ المراد هناك أمير المؤمنين عليه السلام نظير ما في الثاني في هذا الباب .
« لكلّ ركن منها » أي من الأركان .
والمراد ب « الفعل » المفهوم المشتقّ . فتمهيد لدفع توهّم أن يكون اسماً من أسماء اللَّه تعالى من قبيل الأعلام أو أسماء الأجناس .
« منسوباً » للتصريح بذلك ؛ أي بأن ليس واحد منها رئيساً برأسه ، بل كلّ منها تحت كلّ من الأركان الاثني عشر لو فصّل .
هامش
( 1 ) . وهو باب الدعاء في حفظ القرآن .
( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 143 - 144 ، باب النوادر من كتاب التوحيد ، ح 4 .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 582 ، باب دعوات موجزات . . . ، ح 17 .