و « المتصوّت » على اسم المفعول من التفعّل .
و « المنطق » عليه من الإفعال للتعريض . « الانطاق » : جعل الشيء في عرضة المنطوقيّة .
و « المجسّد » عليه من التفعيل ؛ أي بجسد النعمة .
و « التشبيه » أي المشابهة الحاصلة بينهما في لباس الصوت بالهمس والجهر مثلًا .
و « المصنوع » بالنون ، يعني المكتوب ؛ فإنّ الكتابة من الصنائع .
و « الأقطار » الجوانب الستّ .
و « الحدود » الفواصل بين الأشياء .
و « المستتر » على اسم الفاعل من الافتعال .
و « المستور » ما عليه ستر .
و « الفاء » في « فجعله » للتعقيب . وضمير المنصوب ل « الاسم » ، فإخبار عن وقت الشروع في الإيجاد ، إيجاد إيجاد المَلَك والإنس والجنّ .
و « كلمة تامّة » عبارة عن لفظ الاسم ومدلوله .
و « على » في « على أربعة أجزاء » بنائيّة ؛ إذ اللفظ بناؤه على المعنى والكلّ بناؤه على الأجزاء .
والمراد أنّ مدلول لفظ الاسم له أربعة أجزاء :
الأوّل : الذات المستعمل فيها لفظ الاسم ، كما في
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »
و
« سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ »
بعنوان عموم المجاز ، كالأسد المستعمل في الأعمّ من الرجل الشجاع والحيوان المفترس ؛ إذ الاسم موضوع لمفهومه واستعمل هنا في الأعمّ من المفهوم والذات ؛ فإنّ ذات الشيء كاسمها الغير المشتقّ وتحقّقه هنا في ضمن الذات .
الثاني : اللَّه ، مدلول همزة الاسم .
الثالث : السَنِيّ مدلول سين الاسم ، مأخوذ من السناء بالفتح والمدّ ، بمعنى فتح الباب .
والمراد هنا مفتّح أبواب الخير .
الرابع : الماجد ، مدلول ميم الاسم . فإشارة إلى الثالث والرابع في الأوّل من الباب السادس عشر . « 1 »
هامش
( 1 ) . وهو باب معاني الاسم واشتقاقها .