بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام : « يَا أَبَا حَمْزَةَ ، إِنَّ اللَّهَ تعالى لَايُوصَفُ بِالمَحْدُودِيَّةٍ ، « 1 » عَظُمَ رَبُّنَا عَنِ الصِّفَةِ ، وَكَيْفَ « 2 » يُوصَفُ بِمَحْدُودِيَّةٍ مَنْ لَايُحَدُّ وَ
« لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ »
؟ ! » .
هديّة :
( بالمحدوديّة ) أي بالصفات التي تحيط بالأوهام كما في الأجسام والجسمانيّات .
وفي بعض النسخ كما ضبط برهان الفضلاء : « بمحدوديّة » وقال : من الحدّة ، يعني بمحدوديّة الأذهان والأوهام وذكائها ودقّتها ، فالباء للآلة ؛ أي بمدد حدّتها .
وقال السيّد الأجلّ النائيني : « بمحدوديّة » أي بانتهاء الحقيقة العقليّة والعينيّة بالعوارض والصفات العرضيّة العقليّة أو الحسّيّة . ثمّ قال : « عظم ربّنا عن الصفة » ؛ أي كلّ خارج عارض لاحق بالحقيقة . « 3 »
أقول : أو الألف واللام للعهد الخارجي ، يعني عن الوصف المذكور ، والآية في سورة الأنعام . « 4 »
الحديث الثالث
روى في الكافي بإسناده ، « 5 » عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَزَّازِ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَا : دَخَلْنَا عَلى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام ، فَحَكَيْنَا لَهُ أَنَّ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله رَأى رَبَّهُ فِي صُورَةِ الشَّابِّ الْمُوَفَّقِ فِي سِنِّ أَبْنَاءِ ثَلَاثِينَ سَنَةً ، وَقُلْنَا : إِنَّ هِشَامَ بْنَ سَالِمٍ وَصَاحِبَ الطَّاقِ وَالْمِيثَمِيَّ يَقُولُونَ : إِنَّهُ
هامش
( 1 ) . في الكافي المطبوع : « بمحدوديّة » .
( 2 ) . في الكافي المطبوع : « وكيف » .
( 3 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 340 - 341 .
( 4 ) . الأنعام ( 6 ) : 103 .
( 5 ) . السند في الكافي المطبوع هكذا : « محمّد بن أبي عبداللَّه ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن الحسين بن الحسن ، عنبَكر بن صالح ، عن الحسن بن سعيد » .