وقال السيّد السند أمير حسن القائني رحمه الله :
قال ابن الأثير في نهايته : الخطّ : علم معروف وللناس فيه تصانيف كثيرة ، يستخرجون به الضمير وغيره . « 1 » فيمكن أن يكون المراد بالتخطيط أنّهم أخرجوا توصيفه تعالى بالصورة من علم الخطّ .
وقال برهان الفضلاء :
أي بالهيكل المجوّف . و « بالتخطيط » أي بتناسب أعضاء الجسد ، وقد يقال : شابّ مخطّط ، أي موفّق ، حسن الهيكل ، متوافق الأعضاء . وبالفارسيّة : جوان خوش اندام .
وقال السيّد الأجلّ النائيني : « بالصورة والتخطيط » أي الشكل الحاصل بإحاطة الحدود والخطوط . « 2 »
وقيل : مخطّط ؛ أي متهيّأ بهيئة حَسَنةٍ لظهور مبدأ شعر اللّحية كالخطّ الحسن على صفحة العارض .
( مَنْ قِبَلك ) بفتح الميم وكسر القاف ؛ أي من عندك .
قد سبق بيان نفي الحدّين : حدّ التعطيل ، وحدّ التشبيه في هديّة الثاني من الباب الثاني .
( هو اللَّه الثابت الموجود ) ناظر إلى نفي البطلان .
و ( تعالى اللَّه عمّا يصفه الواصفون ) إلى نفي التشبيه .
( ولا تعدوا ) من باب غزا ، أي ولا تجاوزوا ما فيه على ما فسّره قيّمه المعصوم العاقل عن اللَّه سبحانه .
الحديث الثاني
روى في الكافي بإسناده ، « 3 » عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ : قَالَ لِي عَلِيُّ
هامش
( 1 ) . النهاية ، ج 2 ، ص 117 ( خطط ) .
( 2 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 339 .
( 3 ) . السند في الكافي المطبوع هكذا : « محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير » .