وبهم عُبد اللَّه ، ولولاهم لما « 1 » عبد اللَّه . « 2 »
وأنّ ليلة القدر بعد أفضل خير البشر إنّما هي لأمير المؤمنين وأولاده « 3 » الأحد عشر ، « 4 »
وأنّ اللَّه الخالق لا من شيء ، والمنشىء من لا شيء ، خلقهم فأحسن خلقهم ، وصوّرهم فأحسن صورهم ، وجعلهم عينه في عباده ، ولسانه في بلاده ، ووجهه الذي يؤتى منه ، وبابه الذي يدلّ عليه ، ويده المبسوطة بالرحمة « 5 » ، وكلمته الناطقة بالحكمة « 6 » ، وعلمه الدال على الهدى ، ونوره الهادي في غياهب الدّجى ، وعزّه لأحبّائه ، وغيظه على أعدائه ، ولطفه الممتاز للمؤمنين ، وسيفه الجُراز « 7 » على الملحدين ، وقوام أرضه وسمائه وما بينهما ، وَآفقُ « 8 » عباده في الأفق الأعلى ، لا ينالهم الأيدي والأبصار ، ولا يبلغهم الهمم والأفكار « 9 » ، صلوات اللَّه عليهم وعلى جميع الحجج الأطهار ، ما دامت لشيعتهم الجنّة ولأعدائهم النار .
وأنّ الإمام الحقّ يجب أن يكون معصوماً من الخطأ والزلل ، مصوناً من الخلل في القول والعمل ، مطهّراً من الذنوب ، مُبْرَأً من العيوب ، عاقلًا عن اللَّه ، ناطقاً بالصدق للَّه ، هادياً من الحقّ ، داعياً إلى الحقّ ، مدفوعاً عنه وُقُوب الغواسق ، ممنوعاً منه نُفُوث كلّ فاسق ، منصوصاً للوصاية ، مخصوصاً بالولاية ، ظاهراً « 10 » إلى آدم نسباً ، ممتازاً عن
هامش
( 1 ) . في « الف » : « ما » .
( 2 ) . اقتباس من المرويّ في الكافي ، ج 1 ، ص 144 ، باب النوادر ، ح 5 .
( 3 ) . في « ب » و « ج » : وولده .
( 4 ) . اقتباس من المرويّ في الكافي ، ج 1 ، ص 253 ، باب في شأن إنّا أنزلناه في ليلة القدر ، ح 9 .
( 5 ) . اقتباس من المرويّ في الكافي ، ج 1 ، ص 143 - 145 ، باب النوادر ، ح 3 ، 5 ، 7 .
( 6 ) . في « ب » : بالرحمة .
( 7 ) . في لسان العرب ، ج 5 ، ص 79 ( قدر » : « الجراز : السيف الماضي في الضريبة » . وفي ص 317 ( جرز ) : « الجراز منالسيوف : الماضي النافذ » .
( 8 ) . « الآفق » على فاعل : الذي قد بلغ الغاية في العلم والكرم وغيره من الخير . لسان العرب ، ج 10 ، ص 6 ( أفق ) .
( 9 ) . اقتباس من المرويّ في الكافي ، ج 1 ، ص 199 ، باب نادر جامع في فضل الإمام وصفاته ، ح 1 .
( 10 ) . في « ج » : طاهراً .