تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
مَثَل المفتاح وحركة اليد قياس الصانع تعالى بالزماني المجسّد ،
« أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ * أَمْ خَلَقُوا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ »
« 1 »
.
ومِثْل مَثَل البحر والموج ، غلط من أبناء هَبَنَّقة « 2 » . وحكاية سلسلتي البدو والعود شطط وشيطنة وزندقة . وقصّة النزول والصعود والتشكّلات سرقت من تناسخيّة جاكرلات . وأمّا حديث : « لو علم أبو ذرّ ما في قلب سلمان لقتله » أو « لكفّره » حقّ لا يجري فيه الخلف ؛ لما جرى فيما بين موسى والخضر كما في سورة الكهف « 3 » ، كان موسى عليه السلام من اولي العزم عالماً بما لا يحصى ، وكان للخضر عليه السلام علوم لم يعرفها موسى ، وتعاجيب علم لا يتناهى لا يتناسى ، قتل النفس بغير النفس عمداً يوجب الحكم على القاتل قوداً . قال أبو جعفر عليه السلام : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ حديث آل محمّد صعبٌ مستصعب ، لا يؤمن به إلّامَلكٌ مُقرَّب ، أو نبيّ مرسل ، أو عبد امتحن اللَّه قلبه للإيمان . . . » « 4 » ، الحديث . وقال الصادق عليه السلام : « ذُكرت التقيّة يوماً عند عليّ بن الحسين عليهما السلام فقال : واللَّه ، لو علم أبو ذرّ ما في قلب سلمان لقتله : ولقد آخى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بينهما ، فما ظنّكم بسائر الخلق ، إنّ علم العلماء صعبٌ مستصعبٌ لا يحتمله إلّانبيٌّ مرسل ، أو مَلكٌ مقرّب ، أو عبدٌ مؤمن امتحن اللَّه قلبه للإيمان . . . » « 5 » ، الحديث . وحديث : « مَن عرف نفسه » « 6 » مفسّر بحديث « أركان المعرفة » « 7 » ، كما سيذكر في المقدّمة العاشرة .
هامش
( 1 ) . الطور ( 52 ) : 35 - 36 . ( 2 ) . في لسان العرب ، ج 10 ، ص 365 ( هبنق ) : « وهبنّقة القَيْسي : رجل كان أحمق بني قيس بن ثعلبة . . . وكان يضربُ به المثل في الحمق » . ( 3 ) . الكهف ( 18 ) : 65 - 82 . ( 4 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 401 ، باب فيما جاء أنّ حديثهم صعب مستصعب ، ح 1 . ( 5 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 401 ، باب فيما جاء أن حديثهم . . . ، ح 2 . ( 6 ) . عوالي اللآلي ، ج 4 ، ص 102 ، ح 149 . ( 7 ) . لم نعثر عليه .