يضرب له فيه الأمثال ، وللَّه المثل الأعلى ، تقدّس وتعالى ، سبحان اللَّه عمّا يعقل ، والحمد للَّه على ما يفعل ، ولا إله إلّااللَّه كما وصف ، واللَّه أكبر من أن يوصف « 1 » .
أشهد أن لا إله إلّااللَّه ، وحده لا شريك له ، إلهاً واحداً متوحّداً بالأزليّة والخالقيّة ، أحداً صمداً فرداً متفرّداً باللّازمانيّة واللّامكانيّة ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله ، أرسله بالحقّ بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة .
وأنّ أمير المؤمنين والمجتبى وسيّد الشهداء والسجّاد والباقر والصادق والكاظم والرِّضا والجواد والهادي والزكيّ والمهديّ عباد اللَّه وأوصياء رسوله صلى الله عليه وآله ،
وأنّ نوره ونور آله صلى الله عليه وآله نورٌ واحدٌ ، وعقل واحد ساجد .
وأنّ أوّل نور خلقه اللَّه ، وأوّل عقل أنشأ اللَّه إنّما هو نور نبيّنا المصطفى « 2 » المنتجب ، المكرّم المقرّب ، سيّد المرسلين ، خاتم النبيّين ، إمام الرحمة ، مفتاح البركة ، وسيلة رضوان اللَّه ، ذريعة غفران اللَّه ، أوّل خير الأصفياء ، أفضل أفضل أفضل الأنبياء ، عزّ آله الأطهار وشيعتهم ، غيظ طواغيت الكفّار وتبعتهم ، مصدّق الحجج الماضين والباقين ، بشيرٌ ونذير « 3 » ورحمةٌ للعالمين « 4 » ، مبلِّغ ولاية أمير المؤمنين بالكتاب المبين ، على ما نزل به الروح الأمين ، لإتمام النِّعمة بإكمال الدِّين « 5 » ، وكان بالمؤمنين رؤوفاً رحيماً . « 6 »
فصلّى اللَّه وملائكته عليه وآله المعصومين « 7 » الأنجبين ، آل طه ويس ، شفعاء يوم الدِّين ، بهم أثمرت الأشجار ، وأينعت الثمار ، وجرت الأنهار ، وبهم ينزل غيث السماء ، وينبت عُشْب الأرض ، ويبثّ الرّخاء ، وبهم يُستجاب الدُّعاء ، ويرجى دوام النّعماء ،
هامش
( 1 ) . اقتباس من المرويّ في الكافي ، ج 1 ، ص 134 ، باب جوامع التوحيد ، ح 1 .
( 2 ) . اقتباس من المرويّ في الكافي ، ج 1 ، ص 442 ، باب مولد النبيّ ، ح 10 .
( 3 ) . اقتباس من الآية 119 ، البقرة ( 2 ) .
( 4 ) . اقتباس من الآية 107 ، الأنبياء ( 21 ) .
( 5 ) . اقتباس من الآية 3 ، المائدة ( 5 ) .
( 6 ) . اقتباس من الآية 128 ، التوبة ( 9 ) .
( 7 ) . اقتباس من الآية 56 ، الأحزاب ( 33 ) .