من خالف سنّة محمّدٍ المضبوطة عنه صلى الله عليه وآله من أوصيائه بثقات شيعتهم عليهم السلام على التواتر .
قال برهان الفضلاء سلّمه اللَّه تعالى : يعني من خالف محكمات الكتاب ومحكمات السنّة فقد كفر .
وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله :
« من خالف كتاب اللَّه وسنّة محمّد صلى الله عليه وآله » أي في الفُتيا ، وأفتى بخلاف ما انزل في المحكم من الكتاب ، أو ما أتى به النبيّ صلى الله عليه وآله عالماً عامداً معتقداً لفتياه « فقد كفر » باللَّه وبرسوله ؛ لأنّ الاعتقاد باللَّه ورسوله صلى الله عليه وآله لا يجامع الاعتقاد بخلاف ما انزل في الكتاب ، وأتى به النبيّ صلى الله عليه وآله عالماً بالمخالفة . « 1 »
الحديث السابع
روى في الكافي عَنْ عَلِيّ ، عَنْ العبيدي « 2 » ، عَنْ يُونُسَ رَفَعَهُ ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام : « إِنَّ أَفْضَلَ الْأَعْمَالِ عِنْدَ اللَّهِ مَا عُمِلَ بِالسُّنَّةِ وَإِنْ قَلَّ » .
هديّة :
ردّ على المبتدعين في العبادات والرياضات . وما أكثر بدع الصوفيّة القدريّة لعنهم اللَّه .
قال برهان الفضلاء سلّمه اللَّه تعالى : أي بوسيلة السنّة المقرّرة بمحكمات القرآن .
وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله :
« ما عمل بالسنّة » أي العمل بما جاء في السنّة النبويّة عالماً بأنّه عمل بما جاء فيها لمجيئه فيها ، ويكون « ما » مصدريّة . أو ما عمل بالسنّة [ فيه ] ويكون المراد الأعمال التي عملت . « 3 »
الحديث الثامن
روى في الكافي عَنْ العِدَّة ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ أَبِي
هامش
( 1 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 233 .
( 2 ) . في الكافي المطبوع هكذا : « عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد » .
( 3 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 233 .