أبي يعفور في المجلس الذي سمع منه أبان .
وثانيها : قال أبان : وحدّثني حسين بن أبي العلاء أنّه - أي الحسين - حضر ابن أبي يعفور في مجلس سؤاله عن أبي عبداللَّه عليه السلام .
وثالثها : قال أبان : وحدّثني حسين بن أبي العلاء أنّ ابن أبي يعفور حضر مجلس السؤال عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، وكان السائل غيره وهذا بعيد « 1 » ، والأمر فيه سهل .
« يرويه من نثق به و [ منهم ] من لا نثق به » يحتمل وجهين :
أحدهما : السؤال عن اختلاف « 2 » الواقع في الحديث برواية الموثّقين للحديثين المختلفين ، فيشكل الأمر للثقة بالرواة وحصول الظنّ بثبوتهما . ويكون قوله : « ومنهم من لا نثق « 3 » به » إشارة إلى أنّ من الأحاديث المختلفة ما يرويه من لا نثق به منهم ؛ أي من المحدّثين ، ولا يشكل حينئذٍ ؛ لعدم الوثوق بالرواية .
وثانيهما : السؤال عن اختلاف الحديث برواية من نثق به من أصحابنا الإماميّة المعدّلين ، وبرواية من لا نثق به منهم ؛ أي من العامّة الذين هم عندنا غير موثوق بهم ، ويكون السؤال عن اختلاف الحديث مطلقاً ، سواء كان في أحاديثنا ، أو أحاديث العامّة .
« فوجدتم له شاهداً من كتاب اللَّه أو من قول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » أي فاقبلوه ، والخبر « 4 » محذوف .
« وإلّا » أي وإن لم تجدوا له شاهداً من كتاب اللَّه أو السنّة « 5 » الثابتة منه صلى الله عليه وآله فلا تقبلوا من الذي جاءكم به ، وردّوه عليه ؛ فإنّه أولى بروايته وأن يكون عنده لا يتجاوزه . « 6 »
الحديث الثالث
روى في الكافي عَنْ العِدَّة ، عن البرقي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّضْرِ « 7 » ، عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ ، عَنْ
هامش
( 1 ) . في « الف » : « المقيّد » .
( 2 ) . في المصدر : « الاختلاف » .
( 3 ) . في « ب » و « ج » : « يثق » .
( 4 ) . في المصدر : « والجزاء » .
( 5 ) . في « الف » : « والسنّة » .
( 6 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 231 و 232 .
( 7 ) . السند في الكافي المطبوع هكذا : « عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن النضر بن سُويد » .