انتهى .
قد عرفت في هديّة الأوّل أنّ معنى قولهم عليهم السلام : « فما وافق كتاب اللَّه فخذوه » فما وافق قول العالم بكتاب اللَّه عقلًا عن اللَّه كالنبيّ صلى الله عليه وآله بعينه .
الحديث الرابع
روى في الكافي عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ ابْنِ عِيسى ، « 1 » عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : « مَا لَمْ يُوَافِقْ مِنَ الْحَدِيثِ الْقُرْآنَ ، فَهُوَ زُخْرُفٌ » .
هديّة :
قد علم بيانه بسابقة .
الحديث الخامس
روى في الكافي بإسناده عَنْ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ « 2 » ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ وَغَيْرِهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : « خَطَبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله بِمِنى ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا جَاءَكُمْ عَنِّي يُوَافِقُ كِتَابَ اللَّهِ ، فَأَنَا قُلْتُهُ ، وَمَا جَاءَكُمْ يُخَالِفُ كِتَابَ اللَّهِ ، فَلَمْ أَقُلْهُ » .
هديّة :
يعني يوافق قول العالم بكتاب اللَّه عقلًا عن اللَّه تعالى .
قال برهان الفضلاء : « بمنى » أي في حجّة الوداع . « ما جاءكم عنّي » أي في الإمامة على ما عرفت في بيان الثالث .
الحديث السادس
روى في الكافي بإسناده عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ : « مَنْ خَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله ، فَقَدْ كَفَرَ » .
هديّة :
يعني من خالف قول العالم بكتاب اللَّه عقلًا عن اللَّه كالنبيّ بعينه صلى الله عليه وآله فقد كفر ، وكذا
هامش
( 1 ) . في الكافي المطبوع : « محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى » .
( 2 ) . في الكافي المطبوع هكذا : « محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير » .