( عن اختلاف الحديث ) أي في قضيّة واحدة يرويه الثقة على الاختلاف وغير الثقة أيضاً كذلك .
( شاهداً من كتاب اللَّه ) أي من محكماته المعلوم عدم نسخها بالأخبار المضبوطة عن أصحاب العصمة عليهم السلام بالكتب المضبوطة بثقات شيعتهم من أصحابهم على التواتر ، متواترةً كانت ، أو أخبار آحاد .
( أو من قول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ) أي المضبوطة عنه من أوصيائه بثقاث شيعتهم عليهم السلام .
( وإلّا فالذي جاءكم به أولى به ) يعني : أمّا أنتم فلا تقبلوه ، وأمّا هو فإن كان سمعه من الإمام مشافهة فيعمل عليه بنفسه من باب التسليم ، وإن كان وروده على التقيّة أو مصلحة أخرى ، وكذا إن كان سمعه من الثقة ، وإلّا فهو أولى بتركه منكم فإنّه كماله المشتبه بالحرام حتّى يعلم مأخذه ومكسبه .
قال برهان الفضلاء سلّمه اللَّه :
يعني سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن اختلاف الأحاديث التي يرويها أهل المذاهب المختلفة في باب الإمامة عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
« يرويه » أي الحديث المختلف .
« مَنْ نَثِق به » أي جماعة ثقات .
« ومنهم من لا نثق به » من أولئك الرواة .
« حديث » أي في الإمامة .
« شاهداً من كتاب اللَّه » أي من محكماته التي فيها النهي عن اتّباع الظنّ ، والأمر بسؤال أهل الذِّكر .
« أو من قول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وإلّا فالذي جاءكم به أولى » يعني فردّوا عليه وهو أولى بكذبه ذلك .
وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله :
« قال : وحدّثني حسين بن أبي العلاء أنّه حضر » يحتمل وجوهاً :
أوّلها : قال عليّ بن الحكم : وحدّثني حسين بن أبي العلاء أنّه - أي الحسين - حضر ابن
الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 631
مساهمون: شرف الدين مجذوب التبريزي
ص٦٣١