الباب الثالث والعشرون بَابُ الْأَخْذِ بِالسُّنَّةِ وَشَوَاهِدِ الْكِتَابِ
وأحاديثه كما في الكافي اثنا عشر :
الحديث الأوّل
روى في الكافي عَنْ الأربعة « 1 » ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : إِنَّ عَلى كُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً ، وَعَلى كُلِّ صَوَابٍ نُوراً ، فَمَا وَافَقَ كِتَابَ اللَّهِ فَخُذُوهُ ، وَمَا خَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ فَدَعُوهُ » .
هديّة :
يعني أنّ أصلًا ومستنداً نصب على كلّ حقّ ، ليدلّ على أنّه حقّ .
و ( نوراً ) أي برهاناً واضحاً نصب على كلّ صواب ؛ ليظهر منه أنّه صواب .
( فما وافق كتاب اللَّه فخذوه ) أي محكماته المضبوط عدم نسخها بالأحاديث المضبوطة عن أئمّتنا عليهم السلام بتواتر الكتب من ثقات أصحابنا الإماميّة رضوان اللَّه عليهم ؛ فإنّ العلم بأنّ حكم وجوب الزكاة - مثلًا - لم ينسخ إنّما هو بالعلم الحاصل من الأخبار الموصوفة ، فيعالج متشابهات السنّة المتواترة بمحكماتها المربوطة بمحكمات الكتاب ، وكذا محكمات الكتاب التي [ هي ] محكمات باعتبار ومتشابهات بآخر ، كآية الوضوء ، « 2 » والصلوات الخمس « 3 » وأوقاتها .
هامش
( 1 ) . في الكافي المطبوع هكذا : « عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني » .
( 2 ) . المائدة ( 5 ) : 6 .
( 3 ) . النساء ( 4 ) : 103 ؛ البقرة ( 2 ) : 238 .