على المعلوم ، أي يمرّ ورائهم من العجم والتُرك وغيرهما . يعني كان « 1 » العيش حاصلًا في غير العرب من طوائف الناس .
و « البخس » بالمفردة والخاء المعجمة كصعق : الجائر الظالم .
و « المبلس » على اسم الفاعل من الإفعال : اليائس بمعنى المأيوس .
« فجاءهم بنسخة ما في الصحف » أي النسخة التي تكون للقطع بصحّته وحقّيّته معياراً لما في الصحف الأولى ، قال اللَّه تعالى في سورة طه :
« أَ وَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى »
« 2 » .
وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله :
« وأنتم امّيّون عن الكتاب » يقال لمشركي العرب : امّيّون ؛ لنسبتهم إلى ما عليه امّة العرب وجماعتهم من ترك تعلّم الكتاب وجهلهم بالكتاب وغفلتهم عنه ، ثمّ غلب فيمن لا يكتب .
وقد يقال : الامّي منسوب إلى الامّ ؛ أي من هو باق على حالته الجبليّة التي ولد عليها . « 3 »
و « الفترة » : السكون وقلّة الاجتهاد ، والزمان الخالي من الرسول بين الرسولين .
و « الهجعة » : النوم بالليل ، عبّر بها عن الغفلة بالجهالة .
« وانتقاض من المبرم » أي المحكم من الشريعة السابقة .
« وامتحاق من الدِّين » أي بطلان وانمحاء .
و « التهجّم » : مبالغة الهجوم ، و « الهجوم » : الدخول بلا إذن . والمراد بتهجّمها في وجوه أهلها ملاقاتها لهم لا على وفق مأمولهم ومتمنّاهم .
و « المكفهرّ » من الوجوه : القليل اللّحم ، الغليظ الذي لا يستحي .
و « الممزّق » كمعظّم : مصدر كالتمزيق بمعنى التفريق .
و « الموؤودة » : البنت المدفونة حيّةً .
و « بينهم » متعلّق بالدفن أوالوأد بتضمين معنى الشيوع .
هامش
( 1 ) . في « ب » و « ج » : « يكون » .
( 2 ) . طه ( 20 ) : 133 .
( 3 ) . في المصدر : + / « ولم يكتب » .