وكذا « يمتار » بالميم على المجهول ، من امتيار الطعام .
و « الخفوض » : جمع الخفض بالفتح وهو الدعة والراحة والسكون ، ودعة العيش :
وسعته وخفضه ، كلّه بمعنى عيش خافض مطمئنّ لا اضطراب فيه لسعته .
( لا يرجون من اللَّه ثواباً ) ؛ لعدم المعرفة والطاعة وانحصار نظرهم في الخلق وطمعهم منهم .
( ولا يخافون واللَّه منه عقاباً ) لذلك أيضاً .
و « النّجس » بكسر الجيم وتفتح وكالرّجس ، كلّه بمعنى .
و « الإبلاس » بالمفردة على الإفعال يتعدّى ولا يتعدّى . « أبلسه » : سجنه وحبسه ، أي جعله مسجوناً محبوساً . و « أبلس » : يئس وتحيّر ، ومنه « 1 » إبليس . و « البَلَس » محرّكة : من لا خير عنده .
( وتصديق الذي بين يديه ) أي من الكتب السماوية .
( ذلك القرآن ) فاعل « فجاءهم » .
( فاستنطقوه ) : تمهيد لبيان أنّ القرآن لا يكون فرقان بين الحقّ والباطل إلّابقيِّمٍ معصوم عاقل عن اللَّه ، وأنّ القيّم له بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من ؟
( فلو سألتموني عنه ) أي عن القرآن وما فيه من علم ما مضى وما يأتي إلى يوم القيامة .
( لعلّمتكم ) أي لتظهر لكم دلالة من دلالات الإمامة .
قال برهان الفضلاء سلّمه اللَّه تعالى :
بيانه من الصدر إلى « امتحاق » ظهر في شرح الخطبة .
و « التلظّي » : توقّد النار .
« قد درست » إلى « في النار مبلس » استئناف بياني للفقرة السابقة ، وصدرها ناظر إلى صدر ما سبقت . و « درست » على المعلوم أوخلافه من باب نصر ، و « الدروس » :
صيرورة الشيء مفقوداً ، وزوال الأثر . و « الدرس » بالفتح : الإعلام والإزالة لأثر شيء .
هامش
( 1 ) . في « الف » : « منها » .