وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله :
وليجة الرجل : من يجده معتمداً . والمراد هنا المعتمد عليه في أمر الدِّين . ومن يعتمد في أمر الدِّين وتقرير الشريعة على غير اللَّه يكون متعبّداً لغير اللَّه ، فلا يكون مؤمناً باللَّه واليوم الآخر .
وأيضاً فما لم يستند إلى موجبه الحقيقي الذي لا يزول - وهو اللَّه سبحانه - يزول بزوال مستنده الذي اتّخذه « 1 » وليجة من دون اللَّه ، وذلك لأنّ كلّ ما لم يثبته القرآن من السبب والنسب والقرابة والوليجة والبدعة والشبهة منقطع لا يبقى ولا ينتفع بها في الآخرة ، فلا يبقى الإيمان ، لزوال مستنده وموجبه . أو نقول : فلا يجامع الإيمان « 2 » باللَّه واليوم الآخر الاعتماد عليها في أمر الدِّين « 3 » .
وذكر الوليجة بعد ذكر السبب والنسب والقرابة من ذكر العام بعد الخاصّ ، وتقديمها على البدعة والشبهة ؛ لأنّهما منحطّان عن أن يُعدّا وليجةً أو ممّا له وليجة .
هامش
( 1 ) . في « ب » و « ج » : « اتّخذ » .
( 2 ) . في المصدر : + / « أي الاعتقاد الثابت » .
( 3 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 207 .