و ( المقاييس ) : جمع المقيوس المجعول بالإعلال مقيساً . والمراد القياسات الفقهيّة الممنوعة شرعاً . أو جمع للقياس ، بمعنى القياس .
و « التولّي » الاتّباع ، وأخذ الرجل آخر وليّاً وصاحباً له في أموره .
( خلص ) خلوصاً وخالصة ، كنصر : صار صالحاً ، وهو خالص لا غشّ فيه .
( لم يخف ) على المعلوم من الخفاء ، أو المجهول من الخوف . يُقال : خيف عليه من كذا .
و « الحجى » بالكسر والقصر : العقل .
و « الضّغث » بالكسر : القبضة من الحشيش المختلط رطبه بيابسه .
وما أكثر ذلك الخلط في طريقة التصوّف المحفوف كفرها وزندقتها بأشياء كثيرة من المعارف والمكارم والأخلاق الحسنة والأعمال والأقوال والأشعار والأمثال وغير ذلك من لطائف خدائع الشيطان ، ومُهراء رؤسائهم في الشيطنة ، وزخرفة الهذيان .
( فيمزجان فيجيئان معاً ) أي الباطل الخالص والحقّ الخالص .
و « الاستحواذ » الغلبة على أوليائه ؛ أي الذين غلبت عليهم الشقوة وناظر إلى قوله تعالى :
« لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ »
« 1 » . والمراد بالحسنى السعادة الأزليّة .
قال برهان الفضلاء سلّمه اللَّه تعالى :
المراد ب « البدع » في العنوان : الأحكام التي بأهواء النفس ، ويسمّى بالاعتقاد المبتدأ ؛ لعدم استنادها إلى قرينة ، ولا إلى أصل محكم لفروعات شتّى .
وب « الرأي » : الحكم بالظنّ الحاصل باستفراغ الوسع بلا أصل يكون محكماً ، وقد يُطلق عليه اسم الاجتهاد ، ولذا قد يستعمل الاجتهاد في مقابلة القياس .
و « المقاييس » : جمع مقيوس أصل مقيس ، والمفرد في الجمع المكسور يردّ إلى أصله .
« بدء وقوع الفتن » بالفتح والهمز أي باعث الفتن المهلكة في الدِّين ، يعني اختلافات
هامش
( 1 ) . النحل ( 16 ) : 99 - 100 .