الباب العشرون بَابُ الْبِدَعِ وَالرَّأْيِ وَالْمَقَايِيسِ
وأحاديثه كما في الكافي اثنان وعشرون :
الحديث الأوّل
روى في الكافي عَنْ الاثنين ، عَنْ الْوَشَّاءِ ؛ وَالعِدَّة ، عَنْ أَحْمَدَ « 1 » ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ جَمِيعاً ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : « خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام النَّاسَ ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا بَدْءُ وُقُوعِ الْفِتَنِ أَهْوَاءٌ تُتَّبَعُ ، وَأَحْكَامٌ تُبْتَدَعُ ، يُخَالَفُ فِيهَا كِتَابُ اللَّهِ ، يَتَوَلّى فِيهَا رِجَالٌ رِجَالًا ، فَلَوْ أَنَّ الْبَاطِلَ خَلَصَ ، لَمْ يَخْفَ عَلى ذِي حِجًى ، وَلَوْ أَنَّ الْحَقَّ خَلَصَ ، لَمْ يَكُنِ اخْتِلافٌ ، وَلكِنْ يُؤْخَذُ مِنْ هذَا ضِغْثٌ ، وَمِنْ هذَا ضِغْثٌ ، فَيُمْزَجَانِ فَيَجِيئَانِ مَعاً ، فَهُنَالِكَ اسْتَحْوَذَ الشَّيْطَانُ عَلى أَوْلِيَائِهِ ، وَنَجَا الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ الْحُسْنى » .
هديّة :
المراد ب « البدع » في العنوان : الرّسوم المخترعة في الدِّين ، كطريقة التصوّف والرهبانيّة المبتدعة .
وب « الرأي » : الحكم والفتوى في المسائل الدينيّة من دون استناد إلى محكم من الكتاب والسنّة .
هامش
( 1 ) . السند إلى هنا في الكافي المطبوع هكذا : « الحسين بن محمّد الأشعري ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليٍّالوشّاء ؛ وعدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّدٍ » .