تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
وقال ابن داود في رجاله : حمزة الطيّار ، قر ، ق ( كش ، جخ ) ممدوح ، وبعض أصحابنا أثبته : حمزة بن الطيّار ، وهو التباس ، والظاهر أنّه رأى في كتاب الرجال : حمزة بن محمّد الطيّار ، فظنّه صفة أبيه ، وهو له . ترحّم عليه الصادق عليه السلام « 1 » . انتهى . إثبات الابن عند ترك الأب أشهر . يعني ( بعض خطب ) الباقر عليه السلام ( حتّى إذا بلغ موضعاً منها ) وأراد عرض التتمّة من دون أن يسأل عن معنى ما عرض ؛ زعماً منه أنّه قد فهمه ، أو قصد إلى السؤال بعد التمام ، فالأمر على الأوّل بالكفّ ، والسكوت أمرٌ بالسؤال عن المستصعب من كلام الإمام عليه السلام . وعلى الثاني دلالة على وجوب السؤال عنه فوراً مع الإمكان . و ( التثبّت ) : التوقّف . ( حتّى يحكموكم ) من الإفعال أي يثبتوكم . وفي بعض النسخ : « حتّى يحملوكم » من حمله كضرب ، بمعنى أجراه وأوصله ، يعني حتّى يوصلوكم فيه على قصد الطريق وسواءه . أو من حمّله على فرسه تحميلًا . والتحميل على الطريق لا يحتاج إلى تضمين معنى الإشراف والإعلاء . ويمكن أن يكون المراد ب « القصد » : العدل والوسط بين الإفراط والتفريط ، والمآل واحد . ( ويجلوا عنكم ) من باب غزا . يقال : جلوت بصري برؤيتك . ( ويعرّفوكم ) من التفعيل . والآية في سورة النحل هكذا :
« وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ * بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ »
« 2 » ، وفي سورة الأنبياء :
« وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ »
« 3 » .
هامش
( 1 ) . رجال ابن داود ، ص 86 ، الرقم 534 . ( 2 ) . النحل ( 16 ) : 43 - 44 . ( 3 ) . الأنبياء ( 21 ) : 7 .
الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 490 | شرف الدين مجذوب التبريزي / محمد حسين الدرايتي