وقال ابن داود في رجاله :
حمزة الطيّار ، قر ، ق ( كش ، جخ ) ممدوح ، وبعض أصحابنا أثبته : حمزة بن الطيّار ، وهو التباس ، والظاهر أنّه رأى في كتاب الرجال : حمزة بن محمّد الطيّار ، فظنّه صفة أبيه ، وهو له . ترحّم عليه الصادق عليه السلام « 1 » . انتهى .
إثبات الابن عند ترك الأب أشهر .
يعني ( بعض خطب ) الباقر عليه السلام ( حتّى إذا بلغ موضعاً منها ) وأراد عرض التتمّة من دون أن يسأل عن معنى ما عرض ؛ زعماً منه أنّه قد فهمه ، أو قصد إلى السؤال بعد التمام ، فالأمر على الأوّل بالكفّ ، والسكوت أمرٌ بالسؤال عن المستصعب من كلام الإمام عليه السلام .
وعلى الثاني دلالة على وجوب السؤال عنه فوراً مع الإمكان .
و ( التثبّت ) : التوقّف .
( حتّى يحكموكم ) من الإفعال أي يثبتوكم .
وفي بعض النسخ : « حتّى يحملوكم » من حمله كضرب ، بمعنى أجراه وأوصله ، يعني حتّى يوصلوكم فيه على قصد الطريق وسواءه . أو من حمّله على فرسه تحميلًا .
والتحميل على الطريق لا يحتاج إلى تضمين معنى الإشراف والإعلاء .
ويمكن أن يكون المراد ب « القصد » : العدل والوسط بين الإفراط والتفريط ، والمآل واحد .
( ويجلوا عنكم ) من باب غزا . يقال : جلوت بصري برؤيتك .
( ويعرّفوكم ) من التفعيل .
والآية في سورة النحل هكذا :
« وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ * بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ »
« 2 » ، وفي سورة الأنبياء :
« وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ »
« 3 » .
هامش
( 1 ) . رجال ابن داود ، ص 86 ، الرقم 534 .
( 2 ) . النحل ( 16 ) : 43 - 44 .
( 3 ) . الأنبياء ( 21 ) : 7 .