أضغاث الأحلام . والمراد التأويلات الباطلة بالخيالات الفاسدة ، ف « تذاكر العلم وصفة الحلم » إشارة إلى آية سورة النحل :
« وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ »
« 1 » .
« فَدَقَّ اللَّهُ مِنْ هذَا خَيْشُومَهُ » إنّ في سورة الأنبياء قال اللَّه تعالى :
« لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ * بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ »
« 2 » .
و « الخبّ » بالكسر والتشديد هيجان البحر ، وهنا استعارة للخشونة في الكلام ونحوه .
و « مِنْ » في « مِنْ أشباهه » و « مِنْ دونه » تبعيضيّة . و « الفاء » في « فهو » للتفريع .
و « الحلواء » بالفتح والمدّ ، وهنا كناية عن الحرام اللّذيذ .
و « التحنّك » : كمال الامتثال ، وإدارة العمامة تحت الحنك . والأوّل هنا أنسب . وسيجئ في كتاب الزيّ والتجمّل استحباب لبس أهون الثياب للعبادة لا لتغرير الناس كالمُرائين والصوفيّة . والاستيحاش من أوثق الإخوان في زمن التقيّة لا ينافي ما يجيء في كتاب الإيمان والكفر في السابع عشر من الباب التاسع والأربعين من قوله عليه السلام : « لا خير فيمن لا يألف ولا يُؤلف » .
وقال السيّد الباقر الشهير بداماد :
قوله طاب ثراه : و « حدّثني به » و « حدّثنا » أعلى رتبة من « أخبرني » و « أخبرنا » فحدّثني ما سمعته من لفظ الشيخ ، وحدّثنا ما سمعته في السّامعين منه ، وأخبرني ما قرأت عليه بنفسي ، وأخبرنا ما قرئ عليه وأنا شاهد سامع . ولا يجوز إبدال شيء منها بغيره . « 3 »
وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله :
« فاعرفهم بأعيانهم وصفاتهم » أي بخواصّهم وأفعالهم « 4 » المخصوصة « 5 » ، أو بالشاهد
هامش
( 1 ) . النحل ( 16 ) : 116 .
( 2 ) . الأنبياء ( 21 ) : 17 - 18 .
( 3 ) . لم نعثر عليه .
( 4 ) . في « ب » و « ج » : - / « وأفعالهم » .
( 5 ) . في المصدر : + / « بهم » .