تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
وتشديد المفردة : الغِشّ ، والخبث ، والمكر . وبالفتح : الخَدّاع الجُربُز ، ويكسر . « 1 » و « الملق » : الودّ ، واللّطف الشديد . ويستعمل في تكلّفهما : رجلٌ مَلِق كصعق ، يعطي بلسانه ما ليس في قلبه . ( من أشباهه ) أي من جملة أمثاله . ( للأغنياء من دونه ) بكسر الميم ، أي لمن دونه من الأغنياء . و « الحلواء » يمدّ ويقصر . وفي بعض النسخ : « لحلوانهم » بالضمّ والنون ، أي الرّشوة ونحوها . و « الحطم » بلا نقطة : مصدر حطمه كضرب : كسّره تكسيراً ، أو التكسير مبالغة في الكسر . « عمي عليه الخبر » كعلم : خُفي ، وأعماه عليه غيره . وضمير ( خبره ) محتمل ؛ أي معرفة اللَّه أو المعرفة المنجية لطالب العلم . والجملة دعائيّة أو خبريّة . وكذا تابعها . وقطع أثره ( من آثار العلماء ) كنايةٌ عن حشره مع الجهلاء في صفوف الهالكين . و « الكآبة » بالهمز ويمدّ : سوء الحال والانكسار من الحزن . و « الحزن » حزنان : حزن مؤدٍّ إلى الفرح في العقبى ، وحزنٌ موجب للأحزان في الآخرة ، وهو حزن أهل الدنيا حرصاً لها وطمعاً فيها ، فلا ينافي ما سبق من أنّ الحزن من جنود الجهل ، ونِعْمَ ما قيل في مديح الشيعة :
بايد باشند دائم اين جمع * با سوزدرون شكفته چون شمع
و « التحنّك » : إدارة العمامة ونحوها تحت الحنك . والمراد هنا التلفّف كالنائم المجتمع . و « البرنس » كهدهد : قلنسوة طويلة كان النسّاك يلبسونها قبل الإسلام . وقيل : كلّ ثوب له رأس منه ملتزق به الرأس ، كما هو شعار رهبان النصارى ، لا سيما الأفرنج
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 59 ( خبّ ) .