منهم . والمراد هنا لباس الزهّاد . والمخاطب عبّاد البصري من الصوفيّة القدريّة .
« الحندس » كزبرج : الليل الشديد الظلمة ، فإضافته إلى ضمير « الليل » على التجريد .
( مشفقاً ) أي خائفاً .
( مقبلًا على شأنه ) بتهذيب الأخلاق لصلاح المعاش والمعاد .
( عارفاً بأهل زمانه ) ناجيهم وهالكهم .
( مستوحشاً من أوثق إخوانه ) مبالغة في امتثال حكم التقيّة في زمن دولة الباطل .
( أركانه ) أي أركان معرفته ليسلم إيمانه ويظفر في الجهاد الأكبر .
قال برهان الفضلاء سلّمه اللَّه تعالى :
« الأعيان » : جمع العين بمعنى النظر ؛ أي فاعرفهم بنظرهم في الفوائد التي يقصدونها من طلب العلم .
و « الصفات » عبارة عن لوازم الأعيان ، وبيان الأعيان في فقرة ذكر الأصناف ، وبيان الصفات في الفقرات بعدها .
« صنف يطلبه للجهل والمراء » أي للحكم بالظنّ والجدال مع منكره .
و « الاستطالة » التفوّق .
و « الختل » : الخدعة ، وتقدير « 1 » الناس .
« للفقه » أي لفهم ما يحتاج إليه من المسائل الدينيّة بمعنى العمل بها .
و « العقل » أي ترك التجاوز عمّا هو اللّغو .
« مؤذٍ » بالهمز ، قال اللَّه تعالى في سورة الأحزاب :
« إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً »
« 2 » .
و « الأندية » : جمع النَديّ على فعيل بمعنى النادي ، يعني المجالس .
« وصفة الحلم » أي وصفه ومدحه ، عطف على « التذاكر » ومضاف إلى المفعول به .
والأنسب هنا : قراءة الحُلم - بالضمّ وسكون اللّام وضمّها - بمعنى الرؤيا الفاسدة ، ومنه
هامش
( 1 ) . في « ب » و « ج » : « تغرير » .
( 2 ) . الأحزاب : 57 .