و « الذخيرة » و « اجتناب الذنوب » وبه يعدّ ذخائر الثواب .
و « الزاد » و « المعروف » أي الإحسان ؛ فإنّ الجزاء للإحسان هو الإحسان .
و « الماء » و « الموادعة » أي السكون والمصالحة بالاستكانة والملائمة .
و « الدليل » و « الهدى » أي من الحجّة المعصوم العاقل عن اللَّه ، وهو الهادي إلى اللَّه .
و « الرفيق » و « محبّة الأخيار » وبها يكثر الأعوان والأنصار .
قال برهان الفضلاء سلّمه اللَّه تعالى :
« فراسه التواضع » أي للحقّ ؛ لما مرّ في الثاني عشر من الباب الأوّل من قوله عليه السلام : « يا هشام ، إنّ لقمان قال لابنه : تواضع للحقّ تكن أعقل الناس » .
و « البراءة من الحسد » : الإغماض عن حطام الدنيا في أيدي أهلها .
و « الفهم » هنا بمعنى حسن المعاشرة مع الناس ، وهو ضدّ الحمق ؛ فإنّ فهم قباحة القبائح ، إنّما يحصل من استماع الكلام من ذوي الآداب الحسنة .
و « الحفظ » عن التلف والهلاك .
و « الفحص » يعني السؤال عن المشكل .
والفرق بين « المعرفة » و « العلم » : أنّ « المعرفة » يستعمل في العلم بالجزئيّات التي تصير صغريات للشكل الأوّل ، كمعرفة عدالة الشاهدين ، وقِيَم المتلفات ، ومقادير الجنايات وأمثالها وتسمّى بمحالّ أحكام اللَّه تعالى .
و « العلم » يستعمل في معرفة القواعد الكلّيّة التي تصير كُبريات للشكل الأوّل ، كنفس أحكام اللَّه في المسائل الفقهيّة .
والفرق بين « الأشياء » و « الأمور » : أنّ « الأشياء » يستعمل فيما لا اختيار للمكلّفين فيه ، كطلوع الفجر ، ودلوك الشمس وغروبها لأوقات الصلوات .
و « الأمور » تستعمل في أفعال العباد ، كمقادير الجنايات الموجبة لتعيين الديات .
والمراد ب « السلامة » هنا : السلامة من عقوبات الآخرة وآفات الدنيا . منها الخصومات في المباحثات .
و « حكمته الورع » بفتح الحاء المهملة والكاف أيضاً ، وهي حديدة اللّجام . و « الورع » :
الاجتناب عمّا يضرّ بالآخرة .
الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 463
مساهمون: شرف الدين مجذوب التبريزي
ص٤٦٣