تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
و « الذخيرة » و « اجتناب الذنوب » وبه يعدّ ذخائر الثواب . و « الزاد » و « المعروف » أي الإحسان ؛ فإنّ الجزاء للإحسان هو الإحسان . و « الماء » و « الموادعة » أي السكون والمصالحة بالاستكانة والملائمة . و « الدليل » و « الهدى » أي من الحجّة المعصوم العاقل عن اللَّه ، وهو الهادي إلى اللَّه . و « الرفيق » و « محبّة الأخيار » وبها يكثر الأعوان والأنصار . قال برهان الفضلاء سلّمه اللَّه تعالى : « فراسه التواضع » أي للحقّ ؛ لما مرّ في الثاني عشر من الباب الأوّل من قوله عليه السلام : « يا هشام ، إنّ لقمان قال لابنه : تواضع للحقّ تكن أعقل الناس » . و « البراءة من الحسد » : الإغماض عن حطام الدنيا في أيدي أهلها . و « الفهم » هنا بمعنى حسن المعاشرة مع الناس ، وهو ضدّ الحمق ؛ فإنّ فهم قباحة القبائح ، إنّما يحصل من استماع الكلام من ذوي الآداب الحسنة . و « الحفظ » عن التلف والهلاك . و « الفحص » يعني السؤال عن المشكل . والفرق بين « المعرفة » و « العلم » : أنّ « المعرفة » يستعمل في العلم بالجزئيّات التي تصير صغريات للشكل الأوّل ، كمعرفة عدالة الشاهدين ، وقِيَم المتلفات ، ومقادير الجنايات وأمثالها وتسمّى بمحالّ أحكام اللَّه تعالى . و « العلم » يستعمل في معرفة القواعد الكلّيّة التي تصير كُبريات للشكل الأوّل ، كنفس أحكام اللَّه في المسائل الفقهيّة . والفرق بين « الأشياء » و « الأمور » : أنّ « الأشياء » يستعمل فيما لا اختيار للمكلّفين فيه ، كطلوع الفجر ، ودلوك الشمس وغروبها لأوقات الصلوات . و « الأمور » تستعمل في أفعال العباد ، كمقادير الجنايات الموجبة لتعيين الديات . والمراد ب « السلامة » هنا : السلامة من عقوبات الآخرة وآفات الدنيا . منها الخصومات في المباحثات . و « حكمته الورع » بفتح الحاء المهملة والكاف أيضاً ، وهي حديدة اللّجام . و « الورع » : الاجتناب عمّا يضرّ بالآخرة .